أحمد الشرقاوي إقبال
27
معجم المعاجم
الكتاب ، فأشاعوه في الناس وحملوه إلى الأمصار والأقاليم ، ثم وقف بعد الذي كان على أشياء من غريب الحديث فاتته في التدوين فدونها في تأليف ثان ترجمه بالزوائد في غريب الحديث ، ثم إنه جمع بين العملين معا فكان منهما كتابه غريب الحديث الذي قال فيه ابن الأثير من مقدمة نهايته : « حذا فيه حذو أبي عبيد ، ولم يودعه شيئا من الأحاديث المودعة في كتاب أبي عبيد إلا ما دعت إليه حاجة من زيادة شرح وبيان ، أو استدراك أو اعتراض ، فجاء كتابه مثل كتاب أبي عبيد أو أكبر منه » . ابتدأه بعد المقدمة - بتفسير ألفاظ فقهية مما يتعلق بالطهارة والأذان والصلاة ، والصيام ، والزكاة ، والحج ، والجهاد ، والمعاملات ، إلى ألفاظ أخرى نحليّة ومذهبية ، فأقوال الصحابة ، فأقوال التابعين وتابعيهم ، فأقوال البليغات من النساء ، ثم أنهى الكتاب بشرح الأحاديث غير المنسوبة التي أتى بها اللغويون في تآليفهم مما يا حل في حيز الكلام الفصيح والقول البليغ . يوجد منه المجلد الثاني من تجزئة ثنائية في مخطوطة قديمة العهد تمت كتابتها عام 279 ه وهي من ذخائر مكتبة السير جستربيتي بمدينة دبلن من إيرلندة . ومنه مخطوطة جزئه الرابع من تجزئة رباعية تمت كتابتها عام 517 ه ، وهي من ذخائر المكتبة الحمزية إحدى مكتبات المغرب ذات الذخائر النفيسة . وفي المكتبة الظاهرية بدمشق مخطوطة من مجلدين من تجزئة ثلاثية أحدهما الأول منها ، والآخر هو الثالث ، وهما بخط الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد ابن علي المقدسي الجماعيلي المتوفى سنة 600 ه ، فرغ من انتساخهما عام 571 ه . ومنه مخطوطة رابعة هي مخطوطة مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، وهي الجزء الثاني من تجزئة ثنائية فرغ منها ناسخها عام 1060 ه . وعلى هذه المخطوطات الأربع التي يكمل بعضها بعضا حققه الدكتور عبد اللّه الجبوري ، وطبع تحقيقه ببغداد في ثلاثة أجزاء سنة 1977 م ، برقم ( 23 ) ضمن سلسلة إحياء التراث الإسلامي . [ 100 ] غريب الحديث لأبي العباس محمد بن يزيد الثمالي المعروف بالمبرد ، المتوفى سنة 285 ه . ذكره ابن الأثير في مقدمة النهاية . [ 101 ] غريب الحديث لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي المتوفى سنة 285 ه . ذكره ابن الأثير في مقدمة نهايته فقال بشأنه ما نصّه : « . . . كتاب كبير ذو مجلدات عدة ، جمع فيه ، وبسط القول وشرح واستقصى الأحاديث بطرق أسانيدها ، وأطاله بذكر متونها وألفاظها وإن لم يكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة ، فطال بذلك كتابه ، وبسبب طوله ترك وهجر ، وإن كان كثير الفوائد جم المنافع . . . » . وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه ، وأبو البركات الأنباري في نزهته ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في إنباه الرواة ، وابن شاكر في فوات الوفيات ، والسيوطي في بغية الوعاة ، والداودي في طبقات المفسرين ، وخليفة في كشف الظنون . [ 102 ] غريب الحديث لأبي الحسن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة الخشني القرطبي المتوفى سنة 286 ه . ذكره ابن خير في فهرسته فقال بشأنه ما نصّه : « كتاب غريب الحديث ، لمحمد بن عبد السلام الخشني ، نيف على عشرين جزءا ، شرح حديث النبي عليه السلام في أحد عشر جزءا ، وحديث الصحابة في ستة أجزاء ، والتابعين في خمسة أجزاء . حدّثني به الشيخ أبو محمد بن عتاب - رحمه اللّه - إجازة قال : نا به القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن