أحمد الشرقاوي إقبال

8

معجم المعاجم

[ 4 ] تفسير غريب القرآن لأبي عبد اللّه مالك بن أنس بن مالك الأصبحي إمام المذهب المتوفى سنة 179 ه . نسبه إليه ابن فرحون في الديباج المذهب ، والداودي في طبقات المفسرين ، وهو مما فات الدكتور حسين نصار أن يحصيه في « المعجم العربي » . [ 5 ] غريب القرآن لأبي فيد مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي المتوفى سنة 195 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه ، وابن خلكان في الوفيات ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين ، وخليفة في كشف الظنون . [ 6 ] غريب القرآن لأبي جعفر بن أيوب المقرئ ، من أهل القرن الهجري الثاني . ذكره فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي ( مج 1 ، ص ، 203 ) يوجد مخطوطا بعاطف أفندي . لم يذكره حسين نصار في « المعجم العربي » . [ 7 ] غريب القرآن لأبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي المتوفى سنة 202 ه . ذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقال : « كتاب غريب القرآن ، تأليف أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة ، ويعرف باليزيدي النحوي ، حدّثني به الشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر مناولة منه لي ، والشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر إذنا ومشافهة ، قالا : حدّثنا به أبو علي حسين بن محمد الغساني ، قال : نابه أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن عبد البر ، قال : حدّثني به أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل بن أسود الحافظ قال : نا به أحمد بن صالح المقرئ ، عن محمد بن العباس عن الفضل وعبيد اللّه ، عن أبي محمد اليزيدي مؤلفه » . [ 8 ] غريب القرآن لأبي الحسن النضر بن شميل بن خرشة المازني المتوفى سنة 204 ه . ذكره خليفة في كشف الظنون ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين ، وحسين نصار في « المعجم العربي » . [ 9 ] غريب القرآن أو معاني القرآن أو مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي المتوفى سنة 210 ه . ذكره أبو بكر الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين فحكى بشأنه ما نصه : « قال مروان بن عبد الملك : سألت أبا حاتم عن غريب القرآن لأبي عبيدة الذي يقال له المجاز فقال لي : إنه لكتاب ما يحل لأحد أن يكتبه ، وما كان شيء أشد علي من أن أقرأه قبل اليوم ، ولقد كان أن أضرب بالسياط أهون علي من أن أقرأه ، ما يجوز لأحد أخذه ، فألححت عليه فيه ، فقال لي : نعم ، ثم كلمته بعد ذلك فتأبى علي فيه وقال : إنه أخطأ وفسر القرآن على غير ما ينبغي . قال أبو حاتم : وقال أبو عمر الجرمي : أتيت أبا عبيدة بشيء منه فقلت له : عمن أخذت هذا يا أبا عبيدة ؟ فإن هذا تفسير خلاف تفسير الفقهاء ، فقال لي : هذا تفسير الأعراب البوالين على أعقابهم فإن شئت