الحر العاملي

445

الفصول المهمة في أصول الأئمة

باب 29 ( 2240 ) 1 - قال الصادق عليه السلام : أما ما يحل للانسان أكله مما أخرجت الأرض ، فثلاثة أصناف من الأغذية ، صنف منها جميع الحب كله من الحنطة والشعير والأرز والحمص وغير ذلك من صنوف الحب وصنوف السماسم وغيرها ، كل شئ من الحب مما يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوته فحلال أكله ، وكل شئ يكون فيه المضرة على الإنسان في بدنه ، فحرام أكله إلا في حال الضرورة ( 1 ) والصنف الثاني ما أخرجت الأرض من جميع صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء الإنسان ومنفعته له وقوته به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرة على الإنسان في أكله فحرام أكله ، والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات وكل شئ ينبت من البقول كلها مما فيه منافع الإنسان وغذاء له فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول مما فيه المضرة على الإنسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلا وغير ذلك من

--> الباب 29 فيه حديث واحد 1 - الوسائل ، أبواب الأطعمة المباحة ، الباب 42 ( باب جملة من الأطعمة والأشربة المباحة والمحرمة ) . الجديد ، 25 : 84 / 1 ( 31258 ) ، القديم ، 17 : 61 / 1 . نقله عن تحف العقول : 337 ، في جوابه عليه السلام عن جهات معائش العباد ووجوه إخراج الأموال . في الوسائل : . . . السماسم وغيرهما . . . ومنفعة له وقوة به . . . نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلى . . . يغير منها العقل . . . . في الحجرية : فحلال كله وكل شئ يكون فيه المضرة . . . نبت من البقول . . . فحلال وما كان من صنوف البقول . . . مما لم يغير . في تعليقة الوسائل : الدفلى ، نبت مر - فارسيته . خرزهره - سم قتال ، زهره كالورد الأحمر ( القاموس المحيط 3 : 376 ) . وعن القاموس . إن الدفل بالكسر وكذكرى نبت مر فارسيته زهر قتال ولونه كالورد الأحمر وحمله كالحزنون نافع للجرب . ( 1 ) بقدر دفع الضرورة لا الكثير ، سمع منه ( م ) .