عبد الله علي مهنا
618
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
رجل ، وهو سُلَيْكٌ السَّعْدِيّ وهو من العَدَّائين ، كان يقال له سُلَيْك المَقانِبِ ، واسم أُمه سُلَكَةُ . سلكت : السُّلْكُوتُ : طائر . سلل : السَّلُّ : انتزاعُ الشيء وإخراجُه في رِفْق ، سَلَّه يَسُلُّه سَلًّا واسْتَلَّه فانْسَلَّ وسَلَلْتُه أَسُلُّه سَلًّا . والسَّلُّ : سَلُّك الشعرَ من العجين ونحوه . والانْسِلالُ : المُضِيُّ والخروج من مَضِيق أَو زِحامٍ . وسَيْف سَلِيلٌ : مَسْلُول . وسَلَلْت السيف وأَسْلَلْته بمعنًى . وأَتيناهم عِنْدَ السِّلَّة أَي عند اسْتِلال السيوف . وانْسَلَّ وتَسَلَّل : انْطَلَق في استخفاء . وانْسَلَّ من بينهم أي خرج . والمَسَلُّ : مصدر بمعنى المَسْلُول أَي ما سُلَّ من قشره ، ويقال : سَلَلْت السيفَ من الغِمْد فانْسَلَّ . وفي التنزيل العزيز : يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً . والسَّلِيلَةُ : الشَّعَر يُنْفَش ثم يُطْوَى ويشد ثم تَسُلُّ منه المرأَةُ الشيءَ بعد الشيء تَغْزِله . وسُلالةُ الشيء : ما اسْتُلَّ منه ، والنُّطْفة سُلالة الإِنسان . وفي التنزيل العزيز : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ؛ والسُّلالة الذي سُلَّ من كل تُرْبة ؛ والسُّلالة ما سُلَّ من صُلْب الرجل وتَرائب المرأَة كما يُسَلُّ الشيءُ سَلًّا . والسَّليل : الولدُ سُمِّي سَليلًا لأَنه خُلق من السُّلالة . والسَّليلُ : الولد حين يخرج من بطن أُمه ، وروي أَنه الماء يُسَلُّ من الظَّهر سَلًّا ؛ ويقال : السُّلالة الوَلَد ، والنُّطفة السُّلالة . وقيل : اسْتُلَّ آدم من طين فَسُمِّي بِسُلالة ، وإلى هذا ذهب الفراءُ ، والسُّلالة والسَّليل : الولد ، والأنثى سَليلة . والسَّلِيل والسليلة : المُهْر والمُهْرة ، وقيل : السَّلِيل المُهْر يُولَد في غير ماسِكَة ولا سَلًى . والسَّلِيل : دِماغ الفرس . والسَّلِيلُ السَّنام وإذا وَضَعَت الناقةُ فولدها ساعةَ تَضَعه سَلِيلٌ قبل أَن يُعلم أَ ذكر هو أَم أُنثى . وسَلائلُ السَّنام : طَرائق طِوالٌ تُقْطَع منه . وسَلِيلُ اللحم : خَصِيله . وسَلْسَلَ إذا أَكل السِّلْسِلَة . والسَّلِيلُ : لحم المَتْنِ . والسَّلِيلة : عَقَبة أَو عَصَبة أَو لحمة ذات طرائق ينفصل بعضها من بعض . والسَّلِيل : النُّخاع . والسَّلائل : نَغَفات مستطيلة في الأَنف . والسَّلِيل : مَجْرى الماء في الوادي ، وقيل السَّلِيل وَسَطُ الوادي حيث يَسِيل مُعْظَمُ الماء . وفي الحديث : اللَّهم اسْقِنا من سَلِيل الجَنَّة ، وهو صافي شرابها ، قيل له سَلِيلٌ لأَنه سُلَّ حتى خَلَص . وقيل : السَّهْل في الحَلْق . والسَّالُّ مكانٌ وَطِيءٌ وما حَوْلَه مُشْرِف ، وجمعه سَوالُّ ، يجتمع إليه الماء . والسَّالُّ المَسِيل الضَّيِّق في الوادي . والسِّلْسِلةُ الوَحَرةُ ، وهي رُقَيْطاءُ لها ذَنَبٌ دقيق تَمْصَع به إذا عَدَتْ ، يقال إنها ما تَطَأُ طعاماً ولا شَراباً إلَّا سَمَّتْه فلا يَأْكله أَحَدٌ إلَّا وَحِرَ وأَصابه داءٌ رُبَّما مات منه . والسَّالُّ : موضع فيه شجر . والسَّلِيل والسُّلانْ : الأَودية . والسُّلُّ والسِّلُّ والسُّلال : الداء ، وهو داء يَهْزِل ويُضْنِي ويَقْتُل . و في الحديث : غُبَارُ ذَيْل المرأَة الفاجرة يُورِث السِّلَّ ؛ يريد أَن من اتبع الفواجر وفجر ذَهَب مالُه وافتقر ، فشَبَّه خِفَّة المال وذهابَه بخِفَّة الجسم وذهابِه إِذا سُلَّ ، وقد سُلَّ وأَسَلَّه اللَّهُ ، فهو مَسْلول ، شاذ على غير قياس . والسَّلَّةُ : السَّرِقة ، وقيل السَّرِقة الخَفِيَّةُ . وقد أَسَلَّ يُسِلُّ إسْلالًا أَي سَرَق ، ويقال : في بَني فلان سَلَّةٌ ، ويقال للسارق السِّلَّال . ويقال : الخَلَّة تدعو إلى السَّلَّة . وأَسَلَّ إذا صار ذا سَلَّة وإذا أَعان غيره عليه . ويقال : الإِسْلال الغارَةُ الظاهرة ، وقيل : سَلُّ السيوف . والأَسَلُّ : اللِّصُّ . والمُسَلِّل اللطيف الحيلة في السَّرَق . والإِسْلال الرَّشْوة والسرقة . والسَّلُّ والسَّلَّة كالجُؤْنَة المُطْبَقَة ، والجمع سَلٌّ وسِلالٌ . ورجل سَلٌّ وامرأَة سَلَّة : ساقطا الأَسنان ، وكذلك