عبد الله علي مهنا
485
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
أَفسد . والرَّسُّ : العلامة . والرَّسِيسُ العاقل الفَطِنُ . ورسّ الشيء : نَسِيَه لتَقَادُم عهده . والرّسُّ : البئر القديمة أَو المَعْدِنُ ، والجمع رِساس . والرَّسُّ : بئر لثمود ويروى أَن الرسَّ ديار لطائفة من ثمود : ويروى أَن الرس قرية باليمامة يقال لها فَلْج ، ويروى أَنهم كذبوا نبيهم ورَسُّوه في بئر أَي دَسُّوه فيها حتى مات . ورُسَّ الميتُ أَي قُبِرَ . والرسُّ والرّسِيسُ : واديان بنَجْدٍ أَو موضعان ، وقيل : هما ماءَان في بلاد العرب معروفان . ورَسَّسَ البعيرُ : تمكن للنُّهوض . وقيل : كنت أَرُسُّه في نفسي أَي أُعاود ذكره وأُرَدّدُه . رسط : الرَّساطُون : الخمر . رسطن : الرَّساطون : شراب يتخذ من الخمر والعسل . رسع : الرَّسَعُ : فَسادُ العين وتَغَيُّرها ، والمُرَسَّعُ : الذي انْسَلَقت عينُه من السهر . والمرسَّعة كالمعاذَة وهو أَن يؤْخذ سير فيُخْرق فيُدخل فيه سير فيجعل في أَرْساغه ، دفعاً للعين . ورسَعَ الصبيّ وغيره يَرْسَعُه رَسْعاً ورَسَّعه : شدَّ في يده أَو رجله خَرزاً ليدفع به عنه العين . والرَّسَعُ : ما شُدَّ به . ورَسِعَ به الشيءُ : لَزِقَ . والرَّسيعُ : المُلْزَق . ورَسَّع الرَّجلُ : أَقام فلم يبرح من منزله . والرَّسِيعُ ومُرَيْسِيع : موضعان . رسغ : الرُّسْغُ : مَفْصِلُ ما بين الكفّ والذِّراع ، وقيل : الرُّسْغ مُجْتَمَعُ الساقين والقدمين ، وقيل : هو مَفْصِلُ ما بين الساعد والكفِّ والساقِ والقدمِ ، وقيل : هو الموضع المُسْتَدِقُّ الذي بين الحافِر ومَوْصِلِ الوَظِيفِ من اليد والرجل ، وكذلك هو من كل دابّة . والرِّساغُ حبل يشدُّ في رُسْغَي البعير إذا قُيِّدَ به ، والرَّسَغُ : اسْتِرْخاءٌ في قَوائمِ البعير . والرِّساغُ : مُراسَغةُ الصَّرِيعين في الصِّراع إذا أَخذا أَرساغَهما . وارْتَسَغَ فلان على عِيالِه إذا وسَّعَ عليهم النَّفَقةَ : وعيشٌ رَسِيغٌ : واسِعٌ . وطعام رَسِيغٌ : كثير . رسف : الرَّسْفُ والرَّسِيفُ والرَّسَفانُ : مَشْيُ المُقَيَّدِ . رَسَفَ في القَيْدِ يَرْسُفُ ويَرْسِفُ رَسْفاً ورَسيفاً ورَسَفاناً : مَشَى مَشْيَ المقيَّد ، وقيل : هو المشي في القَيْدِ رُوَيْداً ، فهو راسِفٌ . وأَرْسَفْتُ الإِبلَ أَي طَرَدْتُها مُقَيّدة . رسل : الرَّسَل : القَطِيع من كل شيء ، والجمع أَرسال . والرَّسَل : الإِبل . والرَّسَل : قَطِيع بعد قَطِيع . وجاؤُوا رِسْلة رِسْلة أَي جماعة جماعة ؛ الرَّسَل من الإِبل والغنم ما بين عشر إلى خمس وعشرين . وراسَلَه مُراسَلة ، فهو مُراسِلٌ ورَسيل . والرِّسْل والرِّسْلة : الرِّفْق والتُّؤَدة . والتَّرسُّلُ في القراءة والترسيل واحد : وهو التحقيق بلا عَجَلة ، وقيل : بعضُه على أَثَر بعض . والرَّسْلُ : اللَّبَنُ ؛ يقال : كثر الرَّسْل العامَ أَي كثر اللبن . الليث : الرَّسْل ، بفتح الراء ، الذي فيه لبن واسترخاء . وشعر رَسْل : مُسْترسِل . واسْتَرْسَلَ الشعرُ أَي صار سَبْطاً . وناقة مِرْسال : رَسْلة القوائم كثيرة الشعر في ساقيها طويلته . والمِرْسال : الناقة السهلة السير ، وإِبل مَراسيلُ . والاسترسال إلى الإِنسان كالاستئناس والطمأْنينة . والتَّرَسُّل من الرِّسْل في الأُمور والمنطق كالتَّمهُّل والتوقُّر والتَّثبُّت ، وجمع الرِّسالة الرَّسائل . والترسل في القعود أَن يتربَّع ويُرْخي ثيابه على رجليه حوله . والإِرْسال : التوجيه . وتَراسَل القومُ : أَرْسَل بعضُهم إلى بعض . والرَّسول : الرِّسالة والمُرْسَل . وسُمِّي الرَّسول رسولًا لأَنه ذو رَسُول أَي ذو رسالة . والرَّسول : اسم من أَرسلت وكذلك الرِّسالة . والرَّسيل : الموافِق لك في النِّضال ونحوه . والرَّسِيل : السَّهْل . والعرب تقول للفحل العربي يُرْسَل في الشَّوْل ليضربها رَسِيل ؛ يقال : هذا رَسيل بني فلان أَي فحل إبلهم . والمُراسِل من النساء : التي تُراسِل الخُطَّاب ،