عبد الله علي مهنا

383

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

باب الدال الدال حرف من الحروف المجهورة . الدَّأْبُ : العادَة والمُلازَمَة والشأْن والأَمر . والدُّؤُوبُ : المبالَغَة في السَّيْرِ . والدَّأْبُ : السَّوْق الشديدُ والطَّرْدُ . والدائِبانِ : الليلُ والنهارُ . وبَنُو دَوْأَبٍ : حَيٌّ من غَنِيّ . دأث : دَأَثَ الطعامَ دأْثاً : أَكله . والدَّأْثُ : الدَّنَسُ وقيل : الثِّقْلُ ، والجمع أَدْآثٌ . والدِّئْثُ : العَداوةُ . والحِقْد الذي لا يَنْحَلُّ . والدَّأْثاءُ : الأَمة الحَمْقاءُ . وقد يقال للأَحمق : ابن دَأْثاء . والأَدْأَث : رَمْلٌ معروف ، يُسْمَع به عَزيفُ الجن . دأدأ : دَأْدأَةً ودِئْداءً الدِّئْداءُ : أَشدُّ عَدْوِ البعيرِ . دَأْدَأَ وتَدَأْدَأَ ويجوز أَن يكون تَدَهْدَه ، فقُلِبَت الهاءُ همزة ، أَي تَدَحْرَجَ وسقط علينا ؛ وفي حديث أُحُدٍ : فَتَدَأْدَأَ عن فرسه . ودَأْدَأَ الهِلالُ إذا أَسْرَعَ السَّيْرَ . ودَأْدَأَتِ الدابةُ : عَدَتْ عَدْواً فوق العَنَقِ . والدَّأْدَأَة : السُّرْعة والإِحْضار . وفي النوادر : دَوْدَأَ فلان دَوْدَأَةً وتَوْدَأَ تَوْدَأَةً وكَوْدَأَ كَوْدَأَةً : إذا عَدا . والدَّأْدَأَةُ والدِّئْداءُ في سير الإِبل : قَرْمَطةٌ فوق الحَفْد . ودَأْدَأَ في أَثَرِه : تَبِعَه مُقْتَفِياً له ؛ ودَأْدَأَ منه وتَدَأْدَأَ : أَحْضَرَ نَجاءً منه ، فَتَبِعَه وهو بين يديه . والدَّأْداءُ والدُّؤْدُؤُ والدُّؤْدَاءُ والدِّئْداءُ : آخر أَيام الشهر . وقيل الدَّأْداءُ والدِّئْداءُ : ليلة خمسٍ وسِتّ وسبعٍ وعشرين . والعرب تسمي ليلة ثمان وعشرين وتسع وعشرين الدَّآدِئَ ، والواحدة دَأْدَاءَةٌ ؛ وفي الصحاحِ : الدآدِئُ : ثلاثُ ليالٍ من آخر الشهر قبل ليالي المِحاق ، والمِحاقُ آخِرُها ؛ وقيل : الليالي الثلاثُ التي بَعْدَ المِحاقِ سُمِّينَ دَآدِئَ لأَن القمر فيها يُدَأْدِئُ إلى الغُيوب أَي يُسْرِعُ ، مِن دَأْدَأَةِ البعير ؛ وقال الأَصمعي : في ليالي الشهر ثلاثٌ مِحاقٌ وثلاثٌ دَآدِئُ ؛ قال : والدَّآدِئُ : الأَواخر . وفي الحديث : أَنه نَهَى عن صَوْمِ الدَّأْداءِ ، قيل : هو آخِرُ الشهر ؛ وقيل : يومُ الشَّكِّ . وفي الحديث : ليس عُفْرُ الليالِي كالدَّآدِئِ ؛ العُفْرُ : البِيضُ المُقْمِرةُ ، والدَّآدِئُ : المُظْلِمةُ لِاختفاء القمر فيها . والدَّأْداءُ : اليومُ الذي يُشَكُّ فيه أَمِنَ الشَّهْرِ هو أَمْ مِنَ الآخَرِ ؛ وفي التذهيب عن أَبي بكر : الدَّأْدَاءُ التي يُشَكُّ فيها أمِن آخِر الشهرِ الماضي هي أَمْ مِنْ أَوَّلِ الشَّهرِ المُقْبِل . وتَدَأْدَأَ القومُ : تَزاحَمُوا ، وكلُّ ما تَدَحْرَجَ بين يَدَيْك فَذَهَب فقد تَدَأْدَأَ . ودأْدأَةُ الحَجر : صَوْتُ وَقْعه على المَسِيل . يقال : سمعت له دَودأَةً أَي جَلَبةً ، ودَأْدَأَ : غَطَّى . وتَدَأْدَأَتِ الإِبلُ ، مثل أَدَّتْ ، إذا رَجَّعَت الحنِينَ في أَجْوافِها . وتَدَأْدَأَ حِمْلُه : مالَ . وتَدَأْدَأَ الرَّجل في مَشْيِه : تَمَايَلَ ، وتَدَأْدأَ عن الشيء : مال فَتَرَجَّحَ به . ودَأْدَأَ الشيءَ : حَرَّكه وسَكَّنَه . والدَّأْداءُ : عَجلة جَواب الأَحمق . والدَّأْدَأَةُ : صوت تَحريكِ الصبي في المَهْد . والدَّأْداءُ : ما اتَّسَعَ من التِّلاع . والدَّأْداء : الفَضاء . دأض : الدَّأَضُ : أَن لا يكون في جلود الإِبل نقصان .