عبد الله علي مهنا

380

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

خَيْفانٌ . وقيل : الخَيْفانُ من الجراد المهازيل الحمر الذي من نِتاج عام أَوّل ، وقيل : هي الجَرادُ قبل أَن تَسْتَوِي أَجْنِحَتُه . وناقة خَيْفانةٌ : سريعة ، شبهت بالجراد لسرعتها ، وكذلك الفرس شبهت بالجرادة لخفتها وضُمورها . ويقال : تَخَيَّفَ فلان أَلواناً إذا تغير أَلواناً ؛ وربما سميت الأَرضُ المختلفةُ أَلوانِ الحجارة خَيْفاء . والخَيْفُ : جِلدُ الضَّرْع ومنهم من قال : جلد ضرْع الناقة ، وقيل : لا يكون خَيْفاً حتى يخلُوَ من اللبن ويسترخي . وناقةٌ خَيْفاءُ بَيِّنةُ الخَيَفِ : واسعة جلد الضرع ، والجمع خَيْفَاواتٌ . والخَيْفُ : وِعاء قَضِيب البعير . وبعير أَخْيَفُ : واسِعُ جلد الثِّيل . والخَيْفُ : ما ارتفع عن موضع مَجرى السيلِ ومَسيلِ الماء وانْحَدَرَ عن غِلَظِ الجبلٍ ، والجمع أَخْيافٌ . ومنه قيل مسجد الخَيْفِ بِمنى لأَنه في خَيْفِ الجبلٍ . وأَخْيَفَ القومُ وأَخافوا إذا نزلوا الخيفَ خيفَ منًى أَو أَتوه . والخِيفُ : جمع خِيفَةٍ من الخَوْف . والخَيْفةُ السِّكِّين وهي الرَّميضُ . وتَخَيَّفَ ماله : تَنَقَّصه وأَخذ من أَطرافه كتحَيَّفه . والخَيْفانُ : حشيش ينبت في الجبل وليس له ورق إنما هو حشيش ، وهو يطول حتى يكون أَطول من ذراع صُعُداً ، وله سَنَمَةٌ صُبَيْغاء بيضاء السفل . خيل : خالَ الشيءَ يَخالُ خَيْلًا وخِيلة وخَيْلة وخالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخالة ومَخِيلة وخَيْلولة : ظَنَّه . وأَخَالَ الشيءُ : اشتبه . يقال : هذا الأَمر لا يُخِيل على أَحد أَي لا يُشْكِل . وقد يأْتي خِلْتُ بمعنى عَلِمت . والمَخِيلة ، بفتح الميم ، السحابة ، وجمعها مَخايِل ، وقد يقال للسحاب الخالُ . وتَخَيَّلَتِ السماءُ أَي تَغَيَّمَت . يقال خَيَّلَتِ السحابةُ إذا أَغامتْ ولم تُمْطِر . وكلُّ شيء كان خَلِيْقاً فهو مَخِيلٌ . والمَخِيلة موضع الخَيْل وهو الظَّنُّ كالمَظِنَّة وهي السحابة الخليقة بالمطر . والخالُ : البَرْقُ . وأَخَالتِ الناقة إذا كان في ضَرْعها لَبَن . والخالُ : الرَّجل السَّمْح يُشَبَّه بالغَيْم حين يَبْرُق . والخالُ والخَيْل والخُيَلاء والخِيَلاء والأَخْيَل والخَيْلة والمَخِيلة ، كُلُّه : الكِبْر . والخُيَلاء والخِيَلاء بالضم والكسر : الكِبْر والعُجْب ، واخْتالَت الأَرض بالنبات : ازْدانَتْ . والخالُ : الثوب الذي تضعه على الميت تستره به ، وقد خَيَّلَ عليه . والخالُ : ضَرْبٌ من بُرود اليَمن المَوْشِيَّة . والخالُ : الثوب الناعم . والخالُ : الذي يكون في الجسد . والخالُ شامَة سوداء في البدن . ويقال لما لا شخص له شامَةٌ ، وما له شخص فهو الخالُ ، وتصغير الخالِ خُيَيْلٌ فيمن قال مَخِيل ومَخْيول ، وخُوَيْلٌ فيمن قال مَخُول . والأَخْيَل : طائر أَخضر وعلى جناحيه لُمْعَة تخالف لونه ، سُمِّي بذلك للخِيلان . والأَخْيَل يَخِيل نصف النهار : ويسمى الشاهين الأَخْيَل ، وجمعه الأَخايل . والخَيال : خيال الطائر يرتفع في السماء فينظر إلىّ ظلِّ نفسه فيرى أَنه صَيْدٌ فَيَنْقَضُّ عليه ولا يجد شيئاً ، وهو خاطف ظِلَّه . والأَخْيَل أَيضاً : عِرْق الأَخْدَع . والخالُ : كالظَّلْع والغَمْز يكون بالدابة ، وقد خالَ يخال خالًا . والخالُ : اللِّواءُ يُعْقد للأَمير . والخالُ : الجَبَل الضَّخْم والبعير الضخم ، والجمع خِيلانٌ . وتَخَيَّل الشيءُ له : تَشَبَّه . والخَيال والخَيالة : الشخص والطَّيْف . الخَيال لكل شيء تراه كالظِّل . الخَيال خَشَبة توضع فيلقى عليها الثوب للغنم إذا رآها الذئب ظن أَنه إنسان . وخَيَّل للناقة وأَخْيَل : وَضَع لولدها خَيالًا ليَفْزَع منه الذئب فلا يَقْرَبه . والخَيال : ما نُصِب في الأَرض ليُعْلَم أَنها حِمّى فلا تُقْرَب . من التخييل والوَهْم . والخَيْل : الفُرْسان . والخَيَّالة : أَصحاب الخُيول . والخَيال : نبت . والمُخايَلة : المُباراة . يقال : خايَلْت فلاناً بارَيْته وفعلت فعلَه . والخيلُ :