عبد الله علي مهنا
337
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
والأَخزم : الحَيَّةُ الذكر . وذكَرٌ أَخْزَمُ : قصير الوَتَرَةِ . وقيل : أَخْزَمُ قطعة من جبل . والخَزْمُ ، بالزاي ، في الشعر : زيادة حرف في أَول الجزء أَو حرفين أَو حروف من حروف المعاني نحو الواو وهل وبل ، والخَرْمُ : نقصان ؛ وخُزام : موضع ؛ ومَخْزُومٌ : أَبو حَيٍّ من قُرَيْشٍ . وبِشْرُ بن أَبي خازِمٍ : شاعر من بني أَسَد . خَزن : خَزَنَ الشَّيءَ يَخْزُنُهُ خَزْناً واخْتَزَنه : أَحْرَزه وجعله في خِزانة واختزنه لنفسه . والخِزانةُ : اسم الموضع الذي يُخْزَن فيه الشيء . والخِزانةُ : عَملُ الخازِن . والمَخْزَن ، بفتح الزاي : ما يُخْزَن فيه الشيء . وخَزَنَ المالَ إِذا غيَّبه . وخِزانة الإِنسان : قلبه . وخازِنه وخَزَّانه : لسانه ، كلاهما على المثل . وخَزَنتُ السِّرَّ واختَزَنْتُهُ : كَتَمْتُهُ . وخَزِنَ اللحمُ ، بالكسر يَخْزَنُ وخَزَنَ يَخْزُنُ خَزْناً وخُزُوناً وخَزُنَ ، فهو خَزِينٌ : تغير وأَنتن . والخَزَّانُ الرُّطَب تسْوَدُّ أَجوافه من آفة تصيبه ، واحدته خَزّانة . واختَزَنْتُ الطريقَ واخْتَصَرْتُهُ ، وأَخذنا مَخَازِنَ الطريق ومَخَاصِرَها أَي أَخذنا أَقرَبها . خزنبل : الخَزَنْبَل هي الحَمْقاء ، ويقال هي العجوز المُتَهَدِّمة ، والجمع الخَزَابِل . خزا : خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً : ساسَه وقَهَره . وخَزَوْتُ الفَصيل أَخْزُوه خَزْواً إذا أَجْرَرْت لسانه فشَقَقْته . والخَزْوُ : كفُّ النَّفْسِ عن هِمَّتِها وصَبْرُها على مُرِّ الحق . وخَزا نفْسَه خَزْواً : مَلَكَها وكَفَّها عن هَواها . وخَزا الدابة خَزْواً : ساسَها وراضَها . والخِزْيُ : السُّوءُ . خَزِيَ الرجلُ يَخْزَى خِزْياً وخَزًى ؛ وقع في بَلِيَّة وشَرّ وشُهْرةٍ فذَلَّ بذلك وهانَ . والمُخْزَى في اللغة المُذَلُّ المَحْقُورُ بأَمْرٍ قد لزمه بحُجَّة . والخِزْيُ : الهَوان . وقد أَخْزاهُ اللَّه أَي أَهانَه اللَّه . وأَخْزَيْته أَي فضحته . ومن كلامهم للرجل إذا أَتَى بما يُسْتَحْسَن : ما لَه ، أَخزاهُ اللَّهُ ! وكلامٌ مُخْزٍ : يُسْتَحْسَنُ فيقال لصاحبه أَخزاهُ اللَّه . وذكروا أَن الفرزدق قال بيتاً من الشعر جيِّداً فقال : هذا بيتٌ مُخْزٍ أَي إِذا أُنْشِد قال الناسُ : أَخْزَى اللَّهُ قائلَه ما أَشْعَرَه . وقصيدة مُخْزية أَي نِهايةٌ في الحُسْنِ يقال لقائِلِها أَخْزاهُ اللَّه . والخَزْية والخِزْية : البَلِيَّة يُوقَع فيها . يقال : خَزيت فلاناً إذا اسْتَحييت منه . والخَزاءُ ، بالمدّ : نَبْتٌ . خسأ : الخاسِئُ من الكِلاب والخَنَازير والشياطين : البعيدُ الذي لا يُتْرَكْ أَن يَدْنُوَ من الإِنسانِ . والخاسِئُ : المَطْرُود . وخَسَأَ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وَخُسُوءًا : طَرَدَه . وَخَسَأَتُ الكلبَ أَي زَجَرْتَه فقلتَ له اخْسَأْ . والخاسِئُ : المُبْعَدُ ، ويكون الخاسِئُ بمعنى الصاغِرِ القَمِئُ . وقال اللَّه تعالى لليهود : كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ * أَي مَدْحُورين . وقال الزجاج : مُبْعَدِين . وخَسَأَ بَصرَهُ إذا سَدِرَ وكَلَّ وأَعيا . وفي التنزيل : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً ، وَهُوَ حَسِيرٌ خاسِئاً ، أَي صاغِراً . وتخاسَأَ القومُ بالحجارة : تَرامَوْا بها . وكانت بينهم مُخاسأَةٌ . خسج : الخَسِيجُ والخَسِيُّ ، على البدل : كِساءٌ أَو خِباءٌ ينسج من ظَلِيفِ عُنُقِ الشاةِ . خسر : خَسِرَ خَسْراً وخَسَراً وخُسْراناً وخَسَارَةً وخَسَاراً ، فهو خاسِر وخَسِرٌ ، كله : ضَلَّ والخَسَار والخَسارة والخَيْسَرَى : الضلال والهلاك . والخاسر : الذي ذهب ماله وعقله . وأَخْسَرَ الرجلُ : إذا وافق خُسْراً في تجارته . ورجل خَيْسَرَى : خاسِرٌ . والخَسْرُ والخُسْرانُ : النَّقْصُ ، خَسِرَ يَخْسَرُ خُسْراناً وخَسَرْت الشيءَ ، بالفتح ، وأَخْسَرْتُه : نَقَصْتُه . والخاسر : الذي ينقص المكيال والميزان إذا أَعطى ، ويستزيد إذا أَخذ . والخاسِرُ : الذي وُضِعَ في تجارته ، ومصدره الخَسَارَةُ والخَسْرُ . وصَفْقَةٌ خاسرة : غير رابحة ،