عبد الله علي مهنا
307
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
يريد من أَسلم لأَنه تَحَوَّل من الكفر عما كان يعبد إلى الإِسلام . حالَ الشخصُ يَحُول إذا تَحَوَّل . والحَوالة : تحويل ماء من نهر إلى نهر . والحائل : المتغير اللون . والحالُ أَيضاً : الشيءُ يَحْمِله الرجل على ظهره ، ما كان . وقد تَحَوَّل حالًا : حَمَلها . والحالُ : الكارَةُ التي يَحْمِلها الرجل على ظهره . والتَّحَوُّل : التَّنَقُّل من موضع إلى موضع ، والاسم الحِوَل . والحال : الدَّرَّاجة التي يُدَرَّج عليها الصَّبيُّ إِذا مَشَى وهي العَجَلة التي يَدِبُّ عليها الصبي . الحَوْل الحَركة ، تقول : حالَ الشخصُ إِذا تحرّك ، وكذلك كل مُتَحَوِّل عن حاله ، فكأَنَّ القائل إِذا قال لا حَوْلَ ولا قُوَّة إلَّا باللَّه يقول : لا حَركة ولا استطاعة إلا بمشيئة اللَّه . وقيل : المُحاولة طلب الشيء بحِيلة . وناقة حائل : حُمِل عليها فلم تَلْقَح ، وقيل : هي الناقة التي لم تَحْمِل سنة أَو سنتين أَو سَنَوات ، وكذلك كل حامل يَنْقَطِع عنها الحَمْل سنة أَو سنوات حتى تَحْمِل ، والجمع حِيال وحُولٌ وحُوَّلٌ وحُوَلَلٌ ؛ الأَخيرة اسم للجمع . وقيل : المُحَوِّل التي تُنْتَج سنة سقْباً وسنة قَلوصاً . والحائل : الأُنثى من أَولاد الإِبل ساعةَ تُوضَع ، وشاة حائل ونخْلة حائل ، وحالت النخلةُ : حَمَلَتْ عاماً ولم تَحْمِل آخر . والحالُ : كِينَةُ الإِنسان وهو ما كان عليه من خير أَو شر ، يُذَكَّر ويُؤَنَّث ، والجمع أَحوال وأَحْوِلة ؛ يقال : هو بحالة سوءٍ ، فمن ذَكَّر الحال جمعه أَحوالًا ، ومن أَنَّثَها جَمعَه حالات . وحالاتُ الدهر وأَحْوالُه : صُروفَه . والحالُ : الوقت الذي أَنت فيه . ويقال للذي يُحال عليه بالحق حَيِّلٌ ، والذي يَقْبَل الحَوالةَ حَيِّل . والحال : التراب اللَّيِّن الذي يقال له السَّهْلة . والحالُ : الطينُ الأَسود والحَمْأَةُ . والحالُ : الَّلبَنُ والحال : الرَّماد الحارُّ . والحالُ : ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب ويُنْفَض . وحالُ الرجلِ : امرأَتُه . والمَحالَةُ : مَنْجَنُونٌ يُسْتَقَى عليها ، والجمع مَحالٌ ومَحاوِل . والمَحالة والمَحال : واسِطُ الظَّهْر ، وقيل المَحال الفَقار ، واحدته مَحالة ، ويجوز أَن يكون فَعالة . والحَوَلُ في العين : أَن يظهر البياض في مُؤْخِرها ويكون السواد من قِبَل الماقِ ، وقيل : الحَوَل إقْبال الحَدَقة على الأَنف ، وقيل : هو ذَهاب حدقتها قِبَلَ مُؤَخِرها ، وقيل : الحَوَل أَن تكون العين كأَنها تنظر إلى الحِجاج ، وقيل : هو أَن تميل الحدَقة إلى اللَّحاظ . والحُولة : العَجَب . والحِوَلاءُ والحُوَلاءُ من الناقة : كالمَشِيمة للمرأَة ، وهي جِلْدةٌ ماؤها أَخضر تَخْرج مع الولد وفيها أَغْراس وعروق وخطوط خُضْر وحُمْر . وقيل : الحِوَلاء الماء الذي يخرج على رأْس الولد إذا وُلِد . والحُولَاء مُضَمَّنَة لما يخرج من جَوْف الولد وهو فيها ، وهي أَعْقاؤُه ، الواحد عِقْيٌ ، وهو شيء يخرج من دُبُره وهو في بطن أُمه بعضه أسود وبعضه أَصفر وبعضه أَخضر . واحْوالَّت الأَرضُ إذا احضرَّت واستوى نباتها . والحِوَل : الأُخدود الذي تُغْرَس فيه النخل على صَفّ . وأَحال عليه : اسْتَضْعفَه . وأَحال عليه بالسوط يضربه أَي أَقبل . وأَحَلْتُ عليه بالكلام : أَقبلت عليه . وأَحَلْت الماء في الجَدْوَل : صَبَبْته . وأَحالَ عليه الماء : أَفْرَغَه . وأَحال الليلُ : انْصَبَّ على الأَرض . والحالُ ؛ موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس . الحالُ لَحْمُ المَتْنَيْن ، والحَمْأَةُ والكارَةُ التي يَحْمِلها الحَمَّال ، واللِّواء الذي يُعْقَد للأُمراء . حالٍ : من الحَلْيِ ، حَلِيتُ فأَنا حالٍ . وحَوَّلَتِ المَجَرَّةُ : صارت شدّة الحَرِّ في وسط السماء . وأَرض مُحْتالة إِذا لم يصبها المطر . وقعد حِيالَه وبِحياله أَي بإزائه . والحَوِيل : الشاهد . والحَوِيل : الكفِيل . وحَاوَلْت