عبد الله علي مهنا

280

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

أَطلقت يده فيما شاء . وحاكَمْنا فلاناً إلى اللَّه أَي دعوناه إلى حُكْمِ اللَّه . والمُحَكَّمُ : الشاري . والمُحَكَّمُ : الذي يُحَكَّمُ في نفسه . ومُحَكَّم اليَمامَةِ : رجل قتله خالد بن الوليد يوم مُسَيْلِمَةَ . والمُحَكَّمُ ، بفتح الكاف . هو الشيخ المُجَرّبُ المنسوب إلى الحِكْمة . والحكْمَةُ : العدل . ورجل حَكِيمٌ : عدل حكيم . وأَحْكَمَ الأَمر : أَتقنه ، ويقال للرجل إذا كان حكيماً : قد أَحْكَمَتْه التجارِبُ . والحكيم : المتقن للأُمور ، وحَكَمَ الرجلُ يَحْكُمُ حُكْماً إذا بلغ النهاية في معناه مدحاً لازماً ؛ واسْتَحْكَمَ الرجلُ إذا تناهى عما يضره في دِينه أَو دُنْياه ؛ وأَحْكَمْتُ الشيء فاسْتَحْكَمَ : صار مُحْكَماً . واحْتَكَمَ الأَمرُ واسْتَحْكَمَ : وثُقَ . وحَكَمَ الشيء وأَحْكَمَهُ ، كلاهما : منعه من الفساد . وحَكَمَ فلانٌ عن الأَمر والشيء أَي رجع ، وأَحْكَمْتُه أَنا أَي رَجَعْتُه ، وأَحْكَمه هو عنه رَجَعَهُ . وحَكَمَ الرجلَ وحَكَّمَه وأَحْكَمَهُ : منعه مما يريد . وحَكَمْتُ السَّفِيه وأَحْكَمْتُه إذا أَخذت على يده . وحَكَمَةُ اللجام : ما أَحاط بحَنَكَي الدابة [ وقيل ] بالحَنَك ، وفيها العِذاران ، سميت بذلك لأنها تمنعه من الجري الشديد ، مشتق من ذلك ، وجمعه حَكَمٌ . والحَكَمَةُ : حديدة في اللجام تكون على أَنف الفرس وحَنَكِهِ تمنعه عن مخالفة راكبه . وفرس مَحْكومةٌ في رأْسها حَكَمَةٌ ؛ وحَكَمَةُ الإنسان : مقدم وجهه . ويقال : له عندنا حَكَمَةٌ أَي قدر ، وفلان عالي الحَكَمَةِ ، وقيل : الحَكَمَةُ من الإنسان أَسفل وجهه ، وحَكَمة الضائنة : ذَقَنُها . وقد سَمَّوْا حَكَماً وحُكَيْماً وحَكِيماً وحَكّاماً وحُكْمانَ . حكنش : حَكْنَش : اسم . حكي : الحِكايةُ : كقولك حكَيْت فلاناً وحاكَيْتُه فَعلْتُ مثل فِعْله أَو قُلْتُ مثل قَوْله سواءً لم أُجاوزه والمحاكاة المشابهة . وأَحْكَيْتُ العُقْدة أَي شدَدتها . وما احْتَكى ذلك في صَدْري أَي ما وقع فيه . والحُكاةُ ، مقصور : العَظاية الضخمة ، وقيل : هي دابة تشبه العَظاية وليست بها . والحُكاءُ ، ممدود : ذَكَر الخَنافِس . والحاكِيَة الشَّادَّة ، يقال : حَكَتْ أَي شَدَّت : والحايِكَةُ المُتَبَخْتِرة . حلأ : حَلأْتُ له حَلُوءاً : إذا حَكَكْتَ له حجَراً على حجَر ثم جَعَلْتَ الحُكاكةَ على كفِّك وصَدَّأْتَ بها المِرْآةَ ثم كَحَلْتَه بها . الحَلُوءُ : حجر بعينه يُسْتَشْفَى من الرَّمد بحُكاكتِه ؛ حَلأَه وأَحْلأَه : كَحَله بالحَلُوء . والحالئةُ : ضَرْب من الحَيَّات تَحْلأُ لِمَنْ تَلْسَعُه السَّمَّ كما يَحْلأُ الكَحَّالُ الأَرْمَدَ حُكاكةً فيَكحُلُه بها . وحَلأَتُه بالسوط حَلأ إذا جلدته به . وحَلأَ الإِبلَ والماشِيةَ عن الماء تَحْلِيئاً وتَحْلِئةً : طَرَدَها أَو حبَسَها عن الوُرُود ومَنَعَها أَن تَرِده . وحَلأْت الأَديم : إذا قَشَرْت عنه التِّحْلِيء . والتِّحْلِيءُ : القِشْر على وجه الأَديم مما يلي الشَّعَر . وحَلأَ الجِلْدَ : قشره وبشره . والحُلاءة : قشرة الجلد التي يَقْشُرُها الدَّبَّاغ مما يلي اللحم . والتِّحْلِيءُ ، بالكسر : ما أَفسده السكين من الجلد إذا قُشِرَ . والتِّحْلِيءُ والتِّحْلِئَةُ : شعر وَجْه الأَديم ووَسَخُه وسَواده . والمِحلأَة : ما حُلِئَ به . وفي المثل : حَلأَتْ حالِئةٌ عن كُوعِها أَي إنَّ حَلأَها عن كُوعها إنما هو حَذَرَ الشَّفْرة عليه لا عَن الجلد . وقال الأَصمعي : أَصله أَن المرأَة تَحْلأُ الأَديم ، وهو نَزْعُ تِحْلِئِه ، فإن هي رَفَقَتْ سَلِمَتْ ، وإن هي خَرُقَتْ أَخْطأَت ، فقطَعَت بالشَّفْرَة كُوعها ؛ وروي عن الفرَّاء يقال : حَلأَتْ حالِئةٌ عن كوعها أَي لِتَغْسِلْ غاسِلةٌ عن كوعها أَي ليَعْمَلْ كلُّ عامل لنفسه . وحَلأَ به الأَرْضَ : ضَرَبها به ، وحَلأَ المَرأَة : نَكَحَها . والحَلأُ : العُقْبُولُ . وحَلِئَتْ شَفَتِي تَحْلُأ حَلأ إذا بَثُرَت . والحَلأ : هو الحَرُّ الذي يَخرج على شَفةِ الرَّجلِ غِبَّ الحُمّى .