حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
681
الإفصاح في فقه اللغة
وهم يكرهونه . وإذا كان مُحجَّل الرِجل واليد من الشِقّ الأيسر فهو مُمسَك الأياسر مُطلَق الأيامن ، وهم يستحسنونه . وكل قائمة فيها بياض : مُمسَكة ؛ لأنها أُمسكت على البياض ، وقوم يجعلون الإمساك ألّا يكون في قوائمه بياض كأنها أُمسِكت عنه . والإطلاق في القائمة ألا يكون بها وَضَح كأنها أُطلِقت فلم تُمسَك . والفرس : مَحجُول ومُحجَّل . الأعصَم : الذي ابيضّت يده وحدَها ، وقد عَصِم يَعصَم عصَما ، والاسم العُصمة . المشكول : إذا ابيضّت اليد والرِجل التي من شِقِّها قيل : به شِكال . فإذا ابيضت رجله من شقّه الأيمن ويدُه اليسرى قيل : به شِكال مُخالِف ، وفرس مَشكُول ، ذو شِكال . المُنعَل : فرس مُنعَلُ يد كذا أو رجلِ كذا أو اليدين أو الرجلين : إذا كان البياض في مآخير أرساغ يديه أو رجليه ولم يستدِر ، وقيل : المُنعَل الذي أطاف بياضه بأشاعره . المُختَّم : الذي في أشاعره بياض . المُحبَّب : الذي ارتفع البياض عن أشاعره وجاوز الثُّنَن حتى يصعد في الأوظِفة . المُقفَّز : المُقفَّز والأقفَز : ما كان تحجيله في يديه إلى المِرفقين دون الرجلين . وقيل : هو الذي استدار بياضه بقوائمه ولم يجاوز الأشاعر . الأبلَق : الذي تجاوز البياض الركبة في اليد والعُرقوبَ في الرجل . بَلِق يبلَق بَلَقا وبلُق وابلَقّ وابلاقّ فهو أبلق وهي بلقاء . وفي كل الألوان يكون البَلَق ، فكل لون خالطه بياض فصاحبه أبلق . المُسَروَل : الذي تجاوز البياض إلى العضُد والفخذين . أصوات الخيل الصَّهِيل : الصَّهِيل والصُّهال : من أصوات الخيل ، فرس صَهَّال : كثير الصَّهِيل . صَهَل الفرس يصهَل يصهِل صَهِيلا وصُهالا : صوَّت . الجَلجَلة : شدة الصوت ، والمُجلجِل : الذي صفا صهبله ولم يرِقّ ، وهو أحسن ما يكون من الصهيل على تلك الحال . الضَّبح : صوت يسمع من أفواه الخيل ليس بصهيل ولا حَمحَمة . وقيل : صوت أنفاسها حين تعدو ، ضبَح يضبَح ضَبحا . الحَمحَمة : حَمحَم الفرسُ : ردَّد الصوت ولم يصهَلِ ، كالمتنحنح . القَبع : صوت يردّه الفرس من منخريه إلى الحلق ولا يكاد يكون إلا من نِفار أو شئ يتّقيه ويكرهه . النَّخِير : صوت يكون من المنخرين ، نخَر ينْخِر ينْخُر نَخيرا : مدّ صوته في خَياشيمه .