حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
662
الإفصاح في فقه اللغة
كذا وسلّاه عنه : صبّره ، فتسلّى : صبر . والاسم : السُّلوة والسَّلوة . والسَّلوَى : كل ما سلّاك . التَّسرِية : سَرَى الشىءَ عنه يسرُوه سَروا وسَراوة وسرّاه عنه وأسراه عنه : نزعه وألقاه . وانسرَى الهَمّ عنى وسُرِّي عنى : انكشف وزال . الثُّلُوج : ثَلِجَت النفسُ كقعد وتعب ثُلوجا وثَلَجا وأثلَجَت : رضيَت واطمأنّت . و - الرجلُ : بَرد قلبه بالشئ . و - القلبُ : اطمأن . وأثلَج فلانا : سرّه وطمأنه . التأسية : أَسَّى فلانا بمصيبة تأسِيَة وتأساء وآسَاه بمصيبة : واساه وعزّاه وسلّاه ، فَتَأَسَّى وائْتَسَى . والأُسْوَة : القُدوة . و - ما يَأْتَسِى به الحزين . الجمع : أُسًى . وائْتَسَى به : اتّخذه أُسوة واقتدى به . وأسَوْته بفلان : جعلته يَأْتَسِى به . وتَآسَوْا : آسَى بعضهم بعضا . العزاء : عَزِي يعزَى عَزاء : صبر على ما نابه . وعزّاه : صبَّره وقال له : أحسن اللّه عزاءك أي رزقك الصبر الحسن . والعَزاء : اسم من ذلك . وتعزّى هو : تصبّر . وتعازَى القومُ : عزّى بعضهم بعضا . وأصل عزّاه : عزّزه ، أي صلَّب صبره وجلَّد قلبه على المصيبة . من العَزاز وهي الأرض الغلِيظة الصُلبة . الذُّهول : السُلُوّ . و - طِيبُ النفس عن الإلف . وقيل : تركك الأمر على عمد ، أو نسيانُك إياه لشغل . ذَهِل الشىءَ وعنه يذهَل ذَهلا وذهولا . بحمد اللّه وتوفيقه تم الجزء الأول من كتاب « الإفصاح في فقه اللغة » ويليه الجزء الثاني القاهرة في 22 من جمادى الآخرة 1384 18 من أكتوبر 1964 مطبعة المدني بالقاهرة