حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
127
الإفصاح في فقه اللغة
الطبع والغريزة الطَّبع : الطَّبع والطبيعة والطِّبَاع : السجِيّة جُبل عليها لإنسان . أو الطِّبَاع والطابِع : ما رُكّب فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا . وقيل : الطبيعة : مِزاج الإنسان المركَّب من الأخلاظ ، وطبَعه اللّه عليه يطبَعه طَبعا : خلَقه . وتطبَّع بطِباعه : تخلَّق بأخلاقه . الغَريزة : الطبيعة من خير أو شرّ ، والجمع : الغرائز . الجِبِلّة : الطبيعة ، جَبله اللّه على الشئ يجبُلِه : طبَعه . و - اللّهُ الخلقَ : خلقهم . ورجل مَجبُول : غليظ الجِبِلّة . النَّحِيزة : الطبيعة ، والجمع : النحائز . السَّلِيقة : الطبيعة ، والجمع : السلائق . الخليقة : الطبيعة ، والجمع : الخلائق . وتخلّق بالأمر : أظهر أنه من خُلُقه ، والخُلُق : العادة . السَّجِيّة : الطبيعة ، والجمع : السَجايا . الخِيم : السجيّة والطبيعة ، بلا واحد . وقيل : هو سَعة الخُلُق . الفِطرة : الخليقة . و - ما فطر اللّه عليه الخَلق من المعرفة به . الشِّنشِنة : الغريزة ، والطبيعة ، والعادة الغالبة ، الجمع : شَناشِن . الشِيمة : الطبيعة والخُلق . الجمع : شِيَمٌ . تشيّم فلان أباه : أشبهه في شيمته . العادة والدأب العادة : التمادي في شئ حتى يصير سجيّة ، والجمع : عادٌ وعادات وعوائد . عوّدته الشئ فاعتاده وتعوّده . وأعاد الشىءَ : ردّده ثانية . وهو معيد لكذا أي مُطيق له . وذلك لاعتياده إياه . الدَّيدَن : العادة . الدَّأب : الدَّأْب والدَّأَب : العادة والشأن . و - الملازمة ، دأب في عمله يدأبه دَأبا ودأَبا ودُءوبا : إذا جدّ وتعب . ودأَبَ الشىءَ : لازمه واعتاده من غير فتور ، فهو وهي دَءوب . وأدأَب العملَ وغيره : أدامه . و - فلانا : أحوجه إلى الدأَب . يقال : ما زال ذلك دَأبَك : من عادتك . وكل ما أدمته فقد أَدأبته . الدُّربة : عادة وجُرأة على الأمر دَرِب به وعليه يدرَب دَرَبا ودُربة وتدرّب : ضَرِى به واعتاده ومرَن عليه فهو دارب ودَرِبٌ ودَرُوب . ودرّبه بالشئ وعليه وفيه فتدرّب . والمُدَرَّب : المُنَجَّذ المُجرَّب . الضَّراوة : ضَرِى به وعليه يضرَى