الزمخشري

288

مقدمة الأدب ( فارسى )

رَجُلٌ ذَاهِبًا لا رَجُلٌ أَفْضَلَ منك و اعْلَمْ أَنَّ ما بِمَعْنَى لَيْسَ يَدْخُلُ على المَعْرِفَةِ و النَّكِرَةِ و لا بمعنى لَيْسَ لا يَدْخُلُ إلّا على النكرة و تَقُول فى نَفى الجِنْس لا رَجُلَ أَفْضَلُ مِنْك فصل فى الحُروف التى تَنْصِبُ المُضَارِعَ و هى أَرْبَعَةٌ ، ، ، أُحِبُّ أنْ تَقُومَ و تُضْمَرُ أَنْ بَعْدَ حروفٍ خمسةٍ سِرْتُ حَتَّى أَدْخُلَهَا لا تَأْكُلِ السَّمَكَ و تَشْرَبَ اللَّبَنَ لَأَلْزَمَنَّكَ أو تُعْطِيَنِي حَقِّي جِئْتُكَ لِتُكْرِمَني زُرْنِي فأُكْرِمَكَ لَا تَشْتِمْنِي فَأَشْتِمَكَ أَيْنَ بَيْتُكَ فَأَزُورَكَ ما تَأْتِينَا فَتُحَدِّثَنَا لَيْتَ لي مَالًا فَأُنْفِقَ أَلَا تَنْزِلُ فَتُصِيبَ خَيْرًا لَنْ يَقُومَ زَيْدٌ جِئْتُ كَيْ تُعْطِيَنِي و كَيْمَا تُكْرِمَنِي إذَنْ أُكْرِمَكَ فصل فى الحروف التى تَجْزِمُ الفِعْلَ المُضَارِعَ و هى خَمْسَةٌ ، ، ، لَمْ يَضْرِبْ زَيْدٌ لَمَّا يَقُمْ عَمْرٌو لَمَّا يَحْضُرْ زَيْدٌ لِيَضْرِبْ زَيْدٌ إِنْ يَخْرُجْ أَخْرُجْ لا تَخْرُجْ فصل فى حُروفِ العَطْفِ و هى تِسْعَةٌ ، ، ، ضَرَبَ زَيْدٌ وَ عَمْروٌ ضَرَبْتُ زَيْدًا فعَمْرًوا جَاءَني زَيْدٌ أَوْ عَمْروٌ أَ زَيْدٌ عِنْدَكَ أَوْ عَمْرٌو أَ زَيْدٌ عِنْدَكَ أَمْ عَمْرٌو جَاءَني زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو و ثُمَّتَ عَمْرٌو و جَاءَني زَيْدٌ لا عَمْرٌو ما رَأَيْتُ بَكْرًا بل خَالِدًا ضَرَبْتُ القَوْمَ حَتَّى زَيْدًا مَا جَاءَنِي زَيْدٌ لَكِنْ عَمْرٌو فصل فى الحُروف غَيْرِ عَامِلَةٍ ، ، ، لَوْ أَكْرَمْتَنِي لَأَكْرَمْتُكَ لَوْلَا زَيْدٌ لَأَكْرَمْتُكَ قَدْ رَكِبَ الأَمِيرُ إنَّ الكَذُوبَ قَدْ يَصْدُقُ سَيَكْتُبُ و سَوْفَ يَكْتُبُ كَلَّا هَلْ حَضَرَ أَ زَيْدٌ عِنْدَكَ أَمْ عَمْرٌو هَلَّا ضَرَبْتَ أَلَّا ضَرَبْتَ يُقَال أَ قَامَ زَيْدٌ فتَقُول نَعَمْ و أَجَلْ و إِذَا قيل أَ لَمْ يَقُمْ زَيْدٌ قُلْتَ بَلَى و إِذَا قيل لك هَلْ تَعْرِفُ كَذَا قُلْتَ إِى وَ اللَّهِ إنْ عَرَفْتَهُ و إنْ لَمْ تَعْرِفْهُ قُلْتَ لَا و اللَّهِ جَاءَنِي أَخُوكَ أَيْ زَيْدٌ و رَأَيْتُ أَخَاك أَيْ زَيْدًا اضْرِبْ إِمَّا زَيْدًا و إِمَّا عَمْرًوا و خُذْ إِمَّا ذَاكَ و إِمَّا هذا أَمَّا عَمْرٌو فَقَاعِدٌ و أَمَّا زَيْدٌ فَقَائِمٌ أَلَا إِنَّ زَيْدًا لَفَاضِلٌ أَلَا إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ أَمَا إنَّ الحقَّ عِنْدَهُ أَما إِنَّه لَكَرِيمٌ افْعَلْ هذا امَّا لَا مَا ضَرَبَ تمّ القسم الثالث من كتاب مقدّمة الأدب و هى الحُروف