الزمخشري
2
مقدمة الأدب ( فارسى )
الطَّبَقَةِ أَنَّ الْمُلُوكَ لم تَمْطُرْ سَحَائِبُهُمْ وَ لَا فَاضَتْ أَعْطِيَاتُهُمْ وَ مَوَاهِبُهُمْ عَلَىَ أَحَدٍ فَيْضَهَا عَلَى برين كروهرا اين بود كه پادشاهان نباريد ابرهاى ايشان و نه ريخت عطاهاى ايشان و بخششهاى ايشان بر كسى چون ريختن هؤُلَاءِ مِنْ أُدَبَائِهِمْ وَ خُطَبَائِهِمْ وَ مُتَرَسَّلِيهِمْ وَ شُعَرَائِهِمْ وَ لَمْ يُخَلِّ بَعْدَ انْقِضَاءِ دَوْلَةِ الْعَرَبِ آن برين همه از اديبان ايشان و خطيبان ايشان و دبيران ايشان و شاعران ايشان و خالى نكرد پس از كذشتن دولت عرب عَصْراً مِنَ الْأَعْصَارِ مِنْ مَلِكٍ فَاضِلٍ جَوَادٍ يَرْغَبُ فِيهِمْ وَ يَصْطَفِيهِمْ وَ يَكْفُلُهُمْ وَ يَكْفِيهِمْ روزكارى از روزكارها از پادشاهى فاضل جوانمرد كه رغبت مىكند در ايشان و مىكزيند ايشانرا و پذيرفتارى مىكند ايشانرا و كفايت وَ يَتَعَصَّبُ لِصِنَاعَتِهِمْ وَ يَحْرِصُ عَلَى تَنْفِيقِ بِضَاعَتِهِمْ وَ الَّذِى اصْطَفَاهُ اللَّهُ فِى زَمَانِنَا لِنُصْرَةِ اْلأَدَبِ مىكند از براى ايشان و تعصب مىكند از بهر صناعت ايشان و آز مىنمايد بر روان كردن بضاعت ايشان و آنك بركزيد وَ قَذَفَ فِى قَلْبِهِ الرَّغْبَةَ فِى كَلَامِ الْعَرَبِ الْأَمِيرُ اْلأَجَلُّ الْإِسْفَهْسَالارُ بَهَاءُ الدِّينِ عَلَاءُ خداى او را در روزكار ما از بهر نصرت ادب و انداخت در دلش رغبت را در كفتار عرب امير بزرك سپهسالار الدَّوْلَةِ أَبوُ الْمُظَفَّرِ أَتْسوُزُ بْنُ خُوَارَزْمِ شَاهْ أَدَامَ اللَّهُ عَلَاءَهُ وَ نَصَرَ لِوَاءَهُ فَغَايَةُ لَذَّتِهِ فِى بهاء الدين علاء الدولت ابو المظفر اتْسِز بن خوارزم شاه دايم كند خداى تعالى بلندئ او را و پيروز كند عَلَم او را پس انجام مُجَالَسَتِهِ الْأَفَاضِلَ قُصَارَى لَهْوِهِ فِى مُنَادَمَتِهِ الْأَمَاثِلَ وَ لَا يَزَالُ ظِلُّ كَرَمِهِ الْوَاسِعِ عَلَيْهِمْ مَمْدُوداً مزهء او در همنشستن فاضلان و حدّ طرب وى در همكشاكش مهتران و هميشه باد سايهء كرم او كه فراخ وَ جَنَابُهُمْ بِإِنْعَامِهِ الْفَائِضِ مَجُودًا وَ صِلَاتُهُ وَ خِلَعُهُ مُتَرَادِفَةً عِنْدَهُمْ مُتَوَالِيَةً رَائِحَةً است بر ايشان كشيده و باركاه ايشان بكردار نيك وى كه ريزان است باريده و بخششهاى وى و خلعتهاى وى و پياپى نزديك إِلَيْهِمْ غَادِيَةً وَ قَدْ رَسَمَ لِى أَمْرُهُ الْعَالِى زِيدَ عُلُوًّا بِتَحْرِيرِ نُسْخَةٍ مِنْ كِتَابِ مُقَدِّمَةِ الْأَدَبِ ايشان پى يكديكر شبانكاه آينده بايشان بامداد آينده و بدرستى نشان كرد مرا فرمان وى بلند افزون كرده باد به جهت لِخِزَانَةِ كُتُبِهِ الْمَعْموُرَةِ فَفَعَلْتُ عَلَى رَسْمِهِ وَ جَعَلْتُ الْكِتَابَ مَوْسُوماً بِاسْمِهِ لِأَنَّ بلندى به نوشتن نسختي از كتاب پيشرو ادب از براى كتاب خانهء او ابادان كرده پس كار كردم بر فرمان دارئ نشان وى و كردم هُذَا الْكِتَابَ قَدْ أَصَابَ قَبُولًا مِنَ الْقُلُوبِ وَ هَبَّ فِى الْبِلَادِ مَهَبَّ الصَّبَا و الْجَنُوبِ فَأَرَدتُّ كتابرا نام زده بنام او زيرا كه اين كتاب هر آينه يافت پذيرفتن از دلها و وزيد در شهرها همچو وزيدن باد صبا