ابن سيده

636

المحكم والمحيط الأعظم

وأَمّا أبو عُبَيْد فرواه « . . . شَأَوْنَك . . . * ، ولقد أراكَ تُشَاءُ . . . » . مقلوبه : أوس * الأَوْسُ : العَطِيّة . وقيل : الأَوْسُ : العِوَضُ . * أُسْتُه أَءُوسُه أوْسًا . * واسْتَآسَنِى : طَلَبَ إلىَّ العِوَضَ . * والإِيَاسُ : العِوضُ . * وإياسٌ : اسم رَجُل منه . * وآسَهُ أوْسًا : دَاوَاه . * وأَوْسٌ : الذئبُ ، معرفة ، قال : لما لقِينا بالفَلاةِ أَوْسا * لم أدْعُ إلا أَسْهُمًا وقَوْسا وما عَدِمْتُ جُرْأَةً وكَيْسا * ولو دَعَوْتُ عامِرًا وعَبْسَا أَصَبْتُ فيهم نَجْدَةً وأُنْسا « 1 » * وأُوَيْسٌ كذلك ، حَقَّرُوه مُتَفَئِّلِين أنهم يقدِرُون عليه . وقوله : لِى كلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤالَهْ * ضِغْثًا يَزِيدُ على إبالَهْ فَلأَحْشأَنَّكَ مِشْقَصًا * أَوْسًا أُوَيْسُ من الهَبَالَهْ « 2 » أَوْسًا ، أي : عِوَضًا ، ولا يَجُوزُ أن يَعْنِىَ الذِّئْبَ وهو يخُاطِبُه ، لأن المُضْمرَ المُخاطَبَ لا يجوزُ أن تُبْدل منه شيئًا ؛ لأنه لا يُلْبَسُ مع أنه لو كان بَدَلًا لم يكن لمن مُتَعَلَّقٌ ، وإنما ينتصب أَوْسًا على المصدر بفعْلٍ دَلَّ عليه قوله : « لأَحْشَأَنَّك » ، كأنه قال : لأَءُوسنَّكَ أَوْسًا ، وأما

--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( أوس ) ؛ وتاج العروس ( أوس ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 152 ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 232 ) . ( 2 ) البيتان لأسماء بن خارجة في لسان العرب ( حشأ ) ، ( أوس ) ؛ وتاج العروس ( حشأ ) ، ( هبل ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 5 / 138 ) ؛ والمخصص ( 8 / 66 ) . والأول منهما لأسماء بن خارجة في لسان العرب ( أبل ) ، ( ذأل ) ؛ وتاج العروس ( أبل ) ، ( ذأل ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 380 ، 1027 ؛ والمخصص ( 13 / 177 ) . والثاني منهما لأسماء بن خارجة في لسان العرب ( هبل ) ؛ وتاج العروس ( صيق ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 6 / 307 ، 13 / 138 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 65 ) .