ابن سيده

351

المحكم والمحيط الأعظم

مقلوبه : أصر * أصَرَ الشىءَ يأصِرُهُ أَصْراً : كَسَرَه وعَطَفَه . * والإِصْرُ : ما عَطَفَكَ على شىءٍ . * والآصِرَةُ : الرحم ، لأنها تَعْطِفُكَ . * والإصْرُ : العَهْدُ الثَّقِيلُ ، وفي التنزيل : وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي [ آل عمران : 81 ] وفيه : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ [ الأعراف : 157 ] وجمعه آصارٌ ، لا يُجاوَزُ به أَدْنَى العَدَدِ . * والإِصْرُ : الذَّنْبُ والثِّقْلُ ، وجمعُه آصَارٌ . * والإِصَارُ وَتِدٌ قَصِيرٌ للأطنابِ ، والجمعُ : أصُرُ وآصِرَةٌ ، وكذلك الإِصَارةُ ، والآصِرَةُ ، * والأَيْصَر : ( حُبَيْل ) يُشَدُّ به أَسْفَلُ الخِباءِ . والآصِرَةُ ، والإِصارُ : القِدُّ يَضُمُّ عَضُدَىِ الرَّجُلِ : والسِّينُ فيه لغةٌ ، وقولُه أنشده ثعلبٌ عن ابن الأعرابىِّ : لَعَمْرُكَ لا أَدْنُو لوَصْلِ دَنِيّةٍ * ولا أَتَصَبَّى آصِراتِ خَلِيلِى « 1 » فسَّره فقال : لا أَرْضَى من الوُدِّ بالضَّعيفِ ، ولم يُفَسِّر الآصِرةَ ، وعندي أنه إنما عَنَى بالآصِرة الحبْلَ الصغيرَ الذي يُشدُّ به أسفل الخِباءِ ، فيقولُ : لا أَتَعَرّضُ لتلك المَواضِعِ أَبْتغِى زَوْجةَ خَلِيلى ونحو ذلك ، وقد يجوزُ أن يعنى به لا أتَعَرَّضُ لِمَنْ كان من قَرابةِ خَلِيلى ، كعَمَّتِه وخالَتِه وما أشبه ذلك . * والإصار : ما حَوَاهُ المِحَشُّ من الحشيشِ ، قال الأَعشَى : فهذا يُعِدُّ لَهُنَّ الخَلا * ويَجْمَعُ ذا بَيْنَهُنَّ الإِصارَا « 2 » والأيْصَرُ : كالإِيصارِ ، قال : تذكَّرتِ الخَيْلُ الشَّعِيرَ فأجْفَلتْ * وكُنّا أُناساً يَعْلِفُونَ الأَياصِرَا « 3 » ورواه بعضُهم الشَّعِيرَ عَشِيَّةً . * والإِصارُ : كِساءٌ يُحَشُّ فيه . * وأصَرَ الشىءَ يأصِرُه أصْراً : حَبَسهُ ، قال ابنُ الرِّقاعِ :

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أصر ) ، ( صبا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 5 / 234 ، 236 ) ؛ وتاج العروس ( أصر ) ، ( صبا ) . ( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 101 ؛ ولسان العرب ( أصر ) . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أصر ) ؛ والمخصص ( 10 / 210 ) ؛ وتاج العروس ( أصر ) .