الحر العاملي

448

الفصول المهمة في أصول الأئمة

باب 117 - إن الناجي من كل أمة فرقة واحدة [ 625 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ع في حديث قال : إن اليهود تفرقوا من بعد موسى على إحدى وسبعين فرقة ، منها فرقة في الجنة وسبعون فرقة في النار وتفرقت النصارى بعد عيسى اثنين وسبعين فرقة ، فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعون في النار وتفرقت هذه الأمة بعد نبيها على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار ، وفرقة في الجنة ومن الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ( 1 ) ولايتنا ومودتنا ، اثنتا عشرة فرقة منها في النار وفرقة في الجنة وستون فرقة من سائر الناس في النار . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة من طرق العامة والخاصة وتقدم ما يدل على ذلك . ( 2 )

--> الباب 117 فيه حديث واحد 1 - الكافي ، 8 / 224 ، تفرق أمة موسى وعيسى ومحمد ( ص ) ، الحديث 283 . البحار عنه ، 28 / 13 ، كتاب الفتن والمحن ، الباب 1 ، باب افتراق الأمة بعد النبي ، الحديث 21 . صدر الحديث : قال : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) ، قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون فلأن الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض فأما رجل سلم رجل فإنه الأول حقا وشيعته ، ثم قال : إن اليهود . . . ( 1 ) الانتحال ، برخود بستن ، منه سلمه الله ( م ) . ( 2 ) إثبات الهداة ، 2 / 244 ، الباب 9 .