الحر العاملي

367

الفصول المهمة في أصول الأئمة

إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن بشار ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي جعفر ع قال : إن أهل النار يتعاوون ( 1 ) فيها كما تتعاوى الكلاب والذئاب ، مما يلقون من أليم العذاب فما ظنك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ، عطاش جياع ، كليلة أبصارهم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين نادمين ، مغضوب عليهم فلا يرحمون من العذاب ولا يخفف عنهم وفي النار يسجرون ومن الحميم يشربون ومن الزقوم يأكلون وبكلاليب النار يحطمون وبالمقامع يضربون والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون ، فهم في النار يسحبون على وجوههم ، مع الشياطين يقرنون وفي الأنكال والأغلال يصفدون ، إن دعوا لم يستجب لهم وإن سألوا حاجة لم تقض لهم ، هذه حال من دخل النار . [ 482 ] 2 - الطبرسي في الإحتجاج ، عن هشام بن الحكم ، قال : قال الزنديق للصادق ع : أخبرني أوليس في النار مقنع أن يعذب بها خلقه دون الحيات والعقارب ؟ قال : إنما يعذب بها قوما زعموا أنها ليست من خلقه إنما شريكه الذي يخلقها فيسلط الله عليه العقارب والحيات في النار ليذيقهم بها وبال ( 1 ) ما كانوا عليه فجحدوا أن يكون صنعه ، الحديث .

--> ( 1 ) أي يتصايحون ، سمع منه ( م ) . 2 - الإحتجاج ، 2 / 242 ، باب ومن سؤال الزنديق مسائل كثيرة . البحار عنه ، 8 / 296 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 24 ، باب النار ، الحديث 47 . في المصدر : وبال ما كذبوا عليه . ( 1 ) عقاب ، سمع منه ( م ) .