ابن سيده
54
المحكم والمحيط الأعظم
* وغارهم اللَّهُ بخيرٍ يَغورُهم : أصابهم بخِصْب ومَطَر . * وغارهم يَغُورهم غَوْراً : مارهم . * واستَغْوَرَ اللَّهَ : سأله الغِيَرة ، أنشد ثعلب : فلا تَعْجلا واستَغْوِرا اللَّهَ إنه * إذا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شىءٍ تيسَّرا « 1 » ثم فسره فقال : ( استغْوِرا ) من المِيرة ، وعندي أن معناه : اسألوه الخِصَب إذ هو مَيْرُ اللَّه خَلْقَه . * والاسم : الغِيرة ، وقد تقدم ذلك في الياء ؛ لأنَّ غار هذه يائية وواوية . * والغائِرَةُ : نصف النهار . * والغائِرَةُ : القائلة . * وغَوّر القومُ : دخلوا في القائلة . * وغَوّروا : نزلوا في القائلة ، قال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور : وغَوّرْنَ في ظِلِّ الغَضا وتركْنَه * كقَرْمِ الهِجان الفادِرِ المُتَشمِّسِ « 2 » * وغَوَّرُوا : ساروا في القائلة . * والتَّغْوِير : نومُ ذلك الوقت . * والإغارةُ : شدَّةُ الفَتْل . * وحَبْل مُغارٌ : مُحْكم الفَتْل . * وفرس مُغار : شديد المفاصل . * واستغار فيه الشَّحمُ : استطار . * واستغارت الجَرْحة : تورَّمتْ . * ومُغيرة : اسم . * وقول بعضهم : مِغيرة ، فليس اتباعه لأجل حرف الحلق كشِعِير وبِعِير ، إنما هو من باب مِنْتن . ومن قولهم : أنَا أُخْؤُوك وأُبنؤُوك ، والقُرُفُصاء والسُلُطان ، وهو مُنْحُدُرٌ من الجبل . * والغار : موضع بالشام .
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( غور ) ، ( سنا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 13 / 78 ) ؛ وأساس البلاغة ( سنو ) ، ( غور ) ؛ وتاج العروس ( غور ) ، ( سنا ) . ويروى : ( فلا تيأَسَا ) مكان ( فلا تعجلا ) . ( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 104 ؛ ولسان العرب ( غور ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1035 ؛ وتاج العروس ( غور ) .