ابن سيده
52
المحكم والمحيط الأعظم
* والغار : الذي يأوى إليه الوحشىّ . والجمع من كل ذلك القليل : أغوار ، عن ابن جنى ، والكثير : غِيران . * والغَوْر : كالغار في الجبل . * والمغارة : كالغار . وفي التنزيل : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا [ التوبة : 57 ] . * وغار في الغار يَغُور غَوْراً ، وغُؤُوراً : دخل . * والغار : ما خلف الفراشة من أعلى الفم . وقيل : هو الأُخْدود الذي بين اللَّحْيين . وقيل : هو داخل الفم . * والغاران : العظْمان اللذان فيهما العينان . * والغاران : فم الإنسان وفرجُه ، قال : ألم تر أنّ الدّهرَ يومَا وليلةً * وأنَّ الفَتى يسعى لغارَيْه دائِبا « 1 » وقيل : هما البطن والفرج . * والغار : الجمع الكثير من الناس ، ومنه قول الأحنف في انصراف الزبير : « وما أصْنَعُ به إن كان جمع بين غارَيْن من الناس ثم تركهم وذهب » . * والغار : ورَقُ الكَرْم . به فَسّر بعضُهم قول الأخطل : آلَتْ إلى النِّصْف من كَلْفاء أثْأفَها * عِلْجٌ ولَثَّمها بالجَفْن والغارِ « 2 »
--> - وللأعشى في المحتسب ( 1 / 138 ) وليس في ديوان الأعشى ولزهير أو لكعب ابنه في المقاصد النحوية ( 14 / 491 ) ؛ وليس في ديوان كعب ؛ ولزهير أو لكعب أو للأعشى في شرح شواهد الإيضاح ص 197 ؛ وبلا نسبة في المفصل ( 4 / 129 ) ؛ ولسان العرب ( غور ) . ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( غور ) ؛ والمخصص ( 13 / 224 ) ؛ ومجمل اللغة ( 4 / 29 ) ؛ وأساس البلاغة ( غور ) ؛ وتاج العروس ( غور ) . أما رواية : ألم تر أن الدهر يوم وليلة * وأن الفتى يُمْسِى بحَبْلَيْه عانيا فهي في لسان العرب ( حبل ) منسوبة لمعروف بن ظالم . ( 2 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 21 ؛ ولسان العرب ( غور ) ، ( لثم ) ، ( جفن ) ؛ وتهذيب اللغة ( 11 / 113 ) ؛ وتاج العروس ( غور ) ، ( جفن ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 11 / 196 ) . ويروى ( أتْأقها ) مكان ( أثْأفها ) ، و ( كتّمها ) مكان ( لثمها ) .