ابن سيده
428
المحكم والمحيط الأعظم
وقال اللحياني : شاةٌ مُقابَلة ومُدابَرة ، وناقةٌ مُقابلة ومُدابرة ، فالمقابلة : التي تُقْرَض أذنُها من قِبَل وجهها ، والمُدابرة : التي تُقْرَض أذنها من قِبَل قَفاها . * وما يَعْرِف قَبِيلًا من دَبِير ، يريد ، يريد : القُبُل والدُّبُر . وقيل : معناه : لا يعرف قبيلا من دُبُر ، يريد : القُبُل والدُّبُر . وقيل : معناه : لا يعرف الأمر مُقْبِلا ولا مُدْبِرا . وقيل : هو ما أقبلت به المرأة من غَزْلها حين تَفْتله وأدْبَرت . * وقيل : القَبيل من الفَتْل : ما أقبِل به على الصدر ، والدّبِير : ما أدّبِر به عنه . وقيل : القبيل : باطن الفَتْل ، والدَّبير : ظاهَرهُ . وقيل : القَبيل والدَّبير في فتل الحبال ، فالقبيل : الفتل الأول الذي عليه العامة ، والدَّبير : الفتل الآخر . وبعضهم يقول : القبيل في قُوَى الحبل : كلُّ قوة على قوة . وجهُها الداخل قبيلٌ ، والخارج دَبير . وقيل : القبيل : أسفل الأذن ، والدَّبير : أعلاها . وقيل : القبيل : القُطْن . والدَّبير : الكتان . وقيل : معناه : ما يعرِف من يُقْبِل عليه . وقيل : ما يعرف نسب أمه من أبيه . والجمع من كل ذلك : قُبُل ودُبُر . * وما يعرف ما قَبِيلُ هذا الأمر من دَبِيره ، وما قِباله من دِباره . * وقد أقْبل الرجلَ وأدْبره . * وأقبل به وأدبر ، فما وجد عنده خيرا . * وقَبِل الشىءَ قَبُولا وقُبُولا - الأخيرة عن ابن الأعرابي - وتقبّله ، كلاهما : أخذه . * واللَّه يَقْبل الأعمال من عباده ، وعنهم ، ويتقبّلها ، وفي التنزيل : أولئك الذين يَتَقَبَّلُ عنهم أحسنَ ما عَمِلُوا [ الأحقاف : 16 ] قال الزجاج : ويُرْوى : أنها نزلت في أبى بكر رضى اللَّه عنه . * وقال اللحياني : قَبِلْتُ الهديةَ قَبُولا ، وقُبُولا . * وقَبِلَه بقَبُولٍ حَسَن ، وكذلك : تقّبله بقَبُول أيضا ، وفي التنزيل : فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ