ابن سيده

407

المحكم والمحيط الأعظم

وقيل : هو ما اكتنف جاعرتى الحمار من كَيَّةِ النار . وقيل : الرقمتان : اللحمتان اللتان في باطن ذِراعى الفرس لا يُنبتان الشعر . * ويقال للصنَّاعِ الحاذقة بالخِرازة : هي ترقُمُ الماء ، وتَرْقُم في الماء : كأنها تَخُطّ فيه . * والرَّقْم : ضرْب مُخطَّط من الوَشْى . وقيل : من الخزّ . * ورَقَم الثوبَ يَرْقُمه رَقْمَا ، ورَقَّمه : خطّطه ، قال حُمَيْد : فرُحْنَ وقد زَايَلْنَ كُلَّ صَنِيعَةٍ * لهنّ وباشَرْنَ السَّدِيلَ المُرَقَّما « 1 » * والأرْقَم من الحيّات : الذي فيه سواد وبياض والجمع : أراقم ، غلب غلبة الأسماء ، وكُسّر تكسيرها ، ولا يوصف به المؤنث ، لا يقال : حية رَقْماء ، ولكن رَقْشاء . * والرَّقَم ، والرُّقْمة : لون الأرْقَم . * والأراقم : بنو بكر ، وجُشَم ، ومالك والحارث ، ومعاوية ، عن ابن الأعرابي : وقال غيره : إنما سُمِّيت الأراقم بهذا الاسم ؛ لأن ناظرا نظر إليهم تحت الدِّثار وهم صِغار ، فقال : كأن أعينهم أعين الأراقم ، فَلَجّ عليهم اللَّقب . * والرَّقِم : الداهية ، وما لا يُطاق له ولا يُقام به ، يقال : وقع في الرَّقِم ، والرَّقِم الرَّقْماء . وجاء بالرَّقِم ، والرَّقْمِ : أي الكثير . * والرَّقيم : الدّواة ، حكاه ابن دُريد ، قال : ولا أدرى ما صحّته . وقال ثعلب : هو اللوح . وبه فسر قوله تعالى : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ [ الكهف : 9 ] . وقال الزجاج : قيل : الرَّقيم : اسم الجبل الذي كان فيه الكهف . * وقيل : اسم القرية التي كانوا فيها . واللَّه أعلم . * والتَّرْقيم : من كلام أهل ديوان الخراج . * والرَّقْمة : الروضة . * والرَّقْمتان : رَوْضَتَان ، إحداهما قريب من البصرة . والأخرى : بنَجْد . * وقال الفراء : رَقْمَة الوادي : حيث الماء . * والمَرْقومة : أرض فيها نُبَذ من النَّبْت .

--> ( 1 ) البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص 21 ؛ ولسان العرب ( سدل ) ، ( رقم ) ؛ والمخصص ( 13 / 281 ) ؛ وتاج العروس ( سدل ) ، ( رقم ) ؛ وفي رواية ( ظعينة ) مكان ( صنيعة ) ؛ ( السدول ) مكان ( السديل ) .