ابن سيده

379

المحكم والمحيط الأعظم

مقلوبه : فقر * الفَقْر ، والفُقْر : ضدّ الغِنَى . وقَدْرُ ذلك أن يكون له ما يَكفى عيالَه . * وقد فَقُر فهو فَقِير . والجمع : فُقراء ، والأنثى : فَقِيرة من : نسوة فَقائر ، وحكى اللحياني : نسوة فُقراء ، ولا أدرى كيف هذا ؟ ؟ وعندي : أن قائل هذا من العرب لم يعتدّ بهاء التأنيث ، فكأنه إنما جمع فقيرًا ، ونظيره : نسوة فُقَهاء ، وقد تقدم ذلك . * وقال سيبويه : وقالوا : افتقر كما قالوا : اشتد ، ولم يقولوا : فَقُر ، كما لم يقولوا : شَدُد ، ولا يستعمل بغير زيادة . * وأفقره اللَّهُ . * والمَفاقِر : وجوه الفَقْر ، لا واحد لها . * وشكا إليه فُقُوره : أي حاجته . * وأخبره فُقُوره : أي أحواله . * والفِقْرة ، والفَقْرة ، والفَقارة : ما انتضد من عِظام الصُّلب من لَدُن الكاهل إلى العَجْب ، والجمع : فِقَر ، وفَقار . قال ابن الأعرابي : أقَلُّ فِقَر البعير ثماني عشرة ، وأكثرها إحدى وعشرون إلى ثلاث وعشرين . وفقار الإنسان سبع . * ورجل مَفْقور ، وفَقِير : مكسور الفَقار ، قال طرفة : وإذا تَلْسُنُنِى ألْسُنْها * إنَّنى لستُ بموهونٍ فَقِرْ « 1 » * والفاقِرة : الدَّاهية الكاسرة للفَقار . يقال : عمل به الفاقرة : أي الداهية . * وأفْقرك الصَّيْدُ : أمكنك من فَقاره . * وأفْقَرنى ناقتَه أو بعيرَه : أعارنى ظهره للحمل أو للركوب . * قال اللِّحيانى : وهي الفُقْرَى ، على مثال العُمْرَى .

--> ( 1 ) البيت لطرفة في ديوانه ص 53 ؛ ولسان العرب ( فقر ) ، ( لسن ) ، ( وهن ) ؛ وتاج العروس ( فقر ) ، ( لسن ) ، ( وهن ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 2 / 113 ) ؛ وأساس البلاغة ( لسن ) .