ابن سيده
355
المحكم والمحيط الأعظم
* والثَّقَل : المتاع والحَشَم . والجمع : أثْقال . * وارتحل القوم بثَقَلتِهم ، وثَقْلتِهم ، وثِقْلَتهم ، وثِقَلَتهم : أي بأثقالهم . * والثَّقْلة أيضا : ما وَجد الرجلُ في جوفه من ثِقَل الطعام . * ووجد في جسده ثَقَلة : أي ثقَلا . * وثَقُل الرَّجلُ ثِقَلا ، فهو ثَقِيل ، وثاقِل : اشتد مرضه ، قال لبيد : حسِبت التُّقى والحمدَ خيرَ تجارةٍ * رَباحاً إذا ما المرءُ أصبح ثاقِلًا « 1 » أي : ثقيلا من المرض قد أشرف على الموت ويروى : « ناقلا » : أي منقولا من الدنيا إلى الأخرى . * وقد أثقله المرضُ والنَّومُ . * والمُستَثْقَل : الذي أثقله النوم ، وهي الثَّقْلَة . * وثَقُلَ العَرْفَجُ ، والثُّمامُ ، والضَّعَةُ : أدْبى وتَرَوَّتْ عيدانه . * وثَقُل سمعُه : ذهب بعضه ، فإن لم يبق منه شئ قيل : وُقِر . * والثَّقلانِ : الإنس والجن ، وفي التنزيل : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [ الرحمن : 31 ] وقال : « لَكُمْ » ؛ لأن الثَّقلين ، وإن كان بلفظ التثنية فمعناه الجمع ، وقول ذي الرُّمة : ومَيَّةُ أحسنُ الثَّقَلَيْن وجْهاً * وسَالفةً وأحسَنُه قَذالًا « 2 » مَن رواه : « أحسنه » بإفراد الضمير ، فإنه أفرده مع قُدرته على جمعه ؛ لأن هذا موضع يكثر فيه الواحد ، كقولك : ميّةُ أحسن إنسان وجهاً وأجمله ، ومثله قولهم : هو أحسن الفتيان وأجمله ؛ لأن هذا موضع يكثر فيه الواحد كما قدّمنا ، فكأنك قلت : هو أحسن فتًى في الناس وأجمله ، ولولا ذلك لقلت : وأجملهم ، حملا على الفتيان . مقلوبه : لقث * لَقَث الشىءُ الشىءَ لَقْثا : أخذه بسرعة واستيعاب ، وليس بثَبْتٍ . مقلوبه : لثق * اللَّثَق : النَّدى مع سكون الريح .
--> ( 1 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 246 ؛ وأساس البلاغة ( ثقل ) ؛ ولسان العرب ( ثقل ) ؛ وتاج العروس ( ثقل ) ؛ وفي رواية ( والجود ) مكان ( والحمد ) . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1521 ؛ ولسان العرب ( ثقل ) ، وفي رواية : ( جيداً ) مكان ( وجهاً ) ، ( وأحسنهم ) مكان ( وأحسنه ) .