ابن سيده

334

المحكم والمحيط الأعظم

إذا ما امْرُؤٌ حاوَلْنَ أن يَقْتَتِلْنَه * بلا إحْنَةٍ بين النُّفوس ولا زَحْلِ « 1 » هذا قول أبى عبيد . * وقد قالوا : قتله الجن ، وزعموا أن هذا البيت : قَتَلْنا سَيّدَ الخَزْرَ * جِ سَعْدَ بن عُبادَهْ « 2 » إنما هو للجِنّ . * والقِتْلَةُ : الحالة ، من كله . * ومَقَاتِل الإنسان : المواضع التي إذا أصيبت منه قتلتْه ، واحدها : مَقْتَل ، وحكى ابن الأعرابي عن أبي المجيب : لا والذي لا أتَّقيه إلا بمَقْتله : أي كلّ موضع منى مَقْتَل ، بأىّ شئ شاء أن يُنزِل قَتْلى أنزله ، وأضاف المَقْتَل إلى اللَّه ؛ لأن الإنسان كُله مِلْك للَّه جل وعز ، فمقَاتله مِلْكٌ له . * وقالوا في المثل : « قَتَلَتْ أرْضٌ جَاهِلَها ، وقَتَّل أرضاً عالمُها » . * وقالوا : قتله عِلْما ، وهو على المثل أيضا . * وقَتَل غَلِيلَه : سقاه فزال غَليلَه بالرِّىّ ، مثل بما تقدم ، عن ابن الأعرابي . * والقِتْلُ : العدوّ . * والقِتْلُ : القِرْنُ في قتال وغيره . * وقِتْلُ الرَّجُلِ : نظيرُه ، وابن عَمّه . * وإنه لقِتْلُ شَرٍّ : أي عالمٌ به . والجمع من ذلك كله : أقتال . * ورَجلٌ مُقَتَّل : مُجرِّب للأمور . * وقَتَلَ الخمرَ قَتْلًا : مزجها فأزال بذلك حِدَّتها ، قال الأخطل : فقلتُ اقتُلوها عنكُم بمزاجها * وحُبَّ بها مَقْتولةً حين تُقْتَلُ « 3 » وقول دُكَين :

--> ( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 144 ؛ ولسان العرب ( قتل ) ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 55 ) ؛ وتاج العروس ( قتل ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 6 / 114 ) ؛ وفي رواية : ( ذحل ) بالذال مكان ( زحل ) بالزاي . ( 2 ) البيت بلا نسبة في تاج العروس ( خزم ) ؛ ولسان العرب ( قتل ) ، ( خزم ) ، وفي رواية بزيادة ( نحن ) في أوله : نحن قتلنا . . . . ( 3 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 263 ؛ ولسان العرب ( قتل ) ، ( كفى ) ؛ وتاج العروس ( قتل ) .