ابن سيده

324

المحكم والمحيط الأعظم

* ومُقَدَّمُ كلّ شئ : نَقِيضُ مُؤخَّره . * ومُقَدِّمُ العين : ما ولى الأنف . وقال أبو عبيد : هو مُقَدَّم العين . وقال بعض المحررين : لم يُسمَعْ المُقَدَّم إلا في مُقدَّم العين ، وكذلك : لم يسمع في نقيضه المُؤَخَّر إلّا مُؤخَّر العين . * والمُقَدِّمة : الناصية والجبهة . * ومَقادِيمُ وجهه : ما استقبلت منه ، واحدها : مُقْدِمٌ ، ومُقَدِّم ، الأخيرة عن اللحياني . فإذا كان مَقاديم جمع : مُقْدِم ، فهو شاذ ، وإذا كان جمع : مُقَدِّم ، فالياء عوض . * وامتشطت المرأةُ المقدِّمة : وهو ضرب من الامتشاط ، أراه من قُدَّام رأسها . * وقادِمَةُ الرجل ، وقادِمُه ، ومُقْدِمه ، ومُقْدِمَته ومُقَدَّمه ، ومُقَدَّمته : أمام الواسط . * وقادِمُ الإنسان : رأسه . والجمع : القوادم . وهي المَقادِم : وأكثر ما يُتكلم به جمعا . * وقادِمُ الأطْباء والضُّروع : الخلفان المُتقدمان من أخلاف البقرة والناقة . * وإنما يقال : قادمان ، لكل ما كان له آخِران ، إلا أن طرفة استعاره للشاة فقال : من الزَّمِراتِ أسْبل قادِماها * وضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ « 1 » وليس لهما آخِران . * والقَوادِمُ : أربع ريشات في مقدَّم الجناح . الواحدة : قادِمَة ، وهي : القُدامَى . والمناكِبُ : اللواتي بعدهن إلى أسفل الجناح . والخوافي : ما بعد المناكب . والأباهر : من بعد الخوافي . * والمِقْدامُ : ضربٌ من النخل . قال أبو حنيفة : هو أبَكر نخل عُمان ؛ سُميت بذلك لتقدُّمها النخل بالبلوغ . * والقَدَمُ : الرِّجْل ، أنثى ، والجمع : أقدام ، لم يجاوز به هذا البناء ، وقوله تعالى : رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا [ فصلت : 29 ] جاء في التفسير : إنه يعنى به : ابن آدم قابيل ، الذي قتل أخاه ، وإبليس ، ومعنى : ( نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ) : أي يكونان فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ . وقوله صلى اللّه عليه وسلّم : « كلُّ دمٍ ومالٍ ومَأثُرة كانت في الجاهلية

--> ( 1 ) البيت لطرفة في ديوانه ص 48 ؛ ولسان العرب ( درر ) ، ( ضرر ) ، ( ركن ) ؛ وتاج العروس ( درر ) ، ( ضرر ) ، ( قدم ) ؛ والمخصص ( 1 / 70 ، 7 / 49 ، 52 ، 197 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قدم ) .