ابن سيده
245
المحكم والمحيط الأعظم
ومسْقَابٌ . واستعمل الأعشى السَّقْبة للأتان ، فقال : لاحَهُ الصَّيْفُ والغِيارُ وإشْفا * قٌ على سَقبَةٍ كقَوْس الضَّالِ « 1 » * والسَّقَب : القُرب ، وقد سَقِبَت الدَّارُ سُقُوبا ، وأسْقَبتْ . * وأبياتٌ مُتَساقِبَةٌ : أي متدانية . * والسَّقْبُ ، والسَّقيبَةُ : عَمود الخِباء . * وسُقُوبُ الإبل : أرجلها ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : لها عَجُزٌ رَيَّا وساقٌ مُشِيحَةٌ * على البِيدِ تَنْبو بالمَرادىِ سُقُوبُها « 2 » والصاد في كُلّ ذلك لغة . مقلوبه : سبق * سَبَقه يَسبِقه سَبْقًا : تقدّمه . * وفي الحديث : « أنا سابق العرب - يعنى إلى الإسلام - وصُهَيبٌ سابِقُ الرُّوم ، وبِلالٌ سابِقُ الحبشة ، وسَلْمانُ سابقُ الفُرْس » « 3 » . وقوله تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ [ فاطر : 32 ] رُوى فيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « سَابِقُنا سابِقٌ ومُقْتَصِدُنا ناجٍ ، وظالمنا مغفورٌ له » « 4 » فدَلَّك ذلك على أن المؤمنين مغفور لمُقتصدهم وللظالم لنفسه منهم . * وقوله تعالى : فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [ النازعات : 4 ] قال : الزجاج : هي الخيل . وقيل : السَّابقات : أرواح المؤمنين تخرج بسهولة . وقيل : السّابقات : النجوم . وقيل : الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء عليهم السلام . * وسابَقه مُسابقة ، وسِباقا . * وسِبْقُك : الذي يُسابقك . وهم سِبْقى ، وأسْباقى . * والسُّبَّقُ ، من النَّخل : المُبَكِّرة بالحمل . * والسَّبْقُ والسّابقة : القُدْمة .
--> ( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 57 ؛ ولسان العرب ( سقب ) ، ( غير ) ، ( ضيل ) ؛ وتاج العروس ( غير ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( سقب ) ؛ وتاج العروس ( سقب ) . ( 3 ) « ضعيف » : انظر ضعيف الجامع ( ح 1412 ) . ( 4 ) « ضعيف » : انظر ضعيف الجامع ( ح 3299 ) .