ابن سيده

339

المحكم والمحيط الأعظم

* وعَرَّى القميصَ وأعْرَاه : جعل له عُرًا . * وعَرَّى الشىءَ : اتخذ له عُرْوةَ . وقوله تعالى : فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى * [ البقرة : 256 ، ولقمان : 22 ] قال الزجَّاجُ : العُروة الوُثقى : قول : لا إله إلا اللَّه . * وعُرْوَتَا الفَرْج : لحْمٌ ظاهرٌ يَدِقُّ فيأْخذُ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع أسْفل البطن . وفَرْجٌ مُعَرّى إذا كان كذلك . * والعُرْوَةُ من النباتِ : ما بقِى له خضرة في الشتاء تتعلق به الإبلُ حتى تُدْرِك الرَّبيعَ وقيل : العُرْوَةُ : الجماعةُ من العِضَاهِ خاصَّةً يَرْعاها الناسُ إذا أجْدبوا . وقيل : العُرْوَةُ : بقية العِضاه والحَمْضِ في الجَدْبِ ، ولا يقال لشىءٍ من الشجر عُرْوَةٌ إلَّا لها ، غير أنه قد يُشْتَقُّ لكلّ ما بَقِىَ من الشَّجر للصَّيف . * والعُرْوَةُ أيضًا : الشجر الملتَفُّ الذي تَشْتُو فيه الإبلُ فتأكل منه . وقيل العروة : الشَّىء من الشجر لا يزال باقيًا في الأرض ولا يذهب . وقيل : العُرْوة من الشجر : ما يكفى المالَ سنتَهُ . وقيل : هو من الشجر ما لا يسقط ورَقُه في الشتاءِ مثلُ الأراك والسِّدْرِ . قال مُهَلْهِلٌ : خلعَ الملوكَ وصارَ تحت لوائه * شَجَرُ العَرا وعُرَاعِرُ الأقْوَامِ « 1 » يعنى قَوْما يُنْتَفَعُ بِهم تَشبيها بذلك الشجر . وقوله : ولم أجد عُرْوَةَ الخلائق إلا الدِّ * دينَ لما اعْتَبرْتُ والحَسبا « 2 » أي عِمادَه . * ورعَيْنا عُرْوَة مكة : لما حَوْلها . * والعُرْوَةُ : النفيسُ من المال كالفرس الكريم ونحوِه . * ورجُلٌ عِرْوٌ من الأمرِ : [ لا يُهْتمَّ به ، وأُرى عِرْوًا من العُرْى ، على قوله جَبْيتُ جِباوَةً ، وأَشاوَى ] في جمع أشياء . فإن كان كذلك فبابه الياءُ والجمع أعراءُ . * والعِرْوُ أيضًا : الناحية ، والجمعُ كالجمعِ . * وبها أعْراءٌ من الناس أي جماعةٌ ، واحدُهم عِرْوٌ .

--> ( 1 ) البيت للمهلهل في ديوانه ص 180 ؛ ولسان العرب ( عرر ) ، ( عرا ) ؛ وتاج العروس ( عرر ) ، ( عرا ) ؛ والمخصص ( 2 / 164 ، 15 / 177 ) ؛ وللبيد في أساس البلاغة ( عرى ) وليس في ديوانه . ( 2 ) البيت للحكم بن عبدل في تاج العروس ( عرا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عرا ) .