ابن سيده

222

المحكم والمحيط الأعظم

الزَّجَّاج : يُقال : إنه كان قد بلغ في ذلك الوقت ثلاثَ عشرةَ سنةً . * والمَسْعاةُ : المَكْرُمَةُ والمَعْلاة في أنواع المجد . * ساعاهُ فَسَعاهُ - يَسْعِيه : أي كان أسعى منه . * وسَعَى المُصَدِّقُ سِعايةً : مشى لأخْذ الصَّدَقَةِ فَقَبضَها منُ المُصَدِّق ، قال : سَعَى عِقالًا فلم يَترُكْ لنا سَبَدًا * فكيف لو قَدْ سَعَى عَمْروٌ عِقالَينِ « 1 » * وسَعَى عليها كَعَمِلَ عَلَيْها ، وقد تقدَّم . * وسعى به يَسْعى سِعايةً : وَشَى . * واستَسْعَى العبْدَ : كَلَّفَه من العمل ما يُؤَدِّى به عن نَفْسِه إذا أُعْتِقَ بَعْضُه لِيُعْتِقَ به ما بَقِى . والسِّعايَةُ : ما كُلِّفَ من ذلك . * وسَعَتِ الأمَةُ : بَغَتْ . * وساعَى الأمةَ : طَلَبها لِلْبِغاء ، وعَمَّ ثَعْلَبٌ به الأمَةَ والحُرَّةَ ، وأنشد للأعشَى : وَمِثلِكِ خَوْدٍ بادنٍ قَدْ طَلَبْتُها * وسَاعَيْتُ مَعْصِيّا إلَيْها وُشاتُها « 2 » وقيل : لا تكون المساعاةُ إلَّا في الإماءِ وخُصّصْنَ بِالمُساعاةِ دُونَ الحَرائر لأنهنَّ كُنَّ يَسْعَينَ على مَوالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لهُمْ بِضَرائِبَ كانَتْ عَلَيْهِنَّ . * وسَعْيَا - مَقْصُورٌ - اسْمُ مَوْضعٍ ، قال ابنُ جِنِّى : سَعْيَا من الشاذّ عندي عن قياس نظائِرِهِ ، وقياسُه سَعْوَى ، وذلك أن فَعْلى إذا كانَت اسمًا ممَّا لامُه ياءٌ فإن ياءَهُ تُقْلَبُ وَاوًا للفَرْق بين الاسْمِ والصِّفَةِ ، وذلك نحو الشَّرْوَى والبَقْوى والتَّقْوَى . فَسَعْيَا إذًا شاذَّةٌ في خُروجها على الأصْل كما شذَّتِ القُصْوَى وحُزْوَى . وقولهم : خُذِ الحُلْوَى وأعْطِهِ المُرَّى ، على أنه قد يَجوزُ أن تكون سَعْيَا فَعْلَلًا مِنْ سَعَيْتُ إلَّا أنه لم يَصْرِفْه لأنَّه علَّقَه على الموْضع عَلَما مُؤَنَّثًا . * وسِعْيَا لغةٌ في شِعْيَا ، وهو اسمُ نَبىٍّ من أنبياء بني إسرائيل . مقلوبه : سيع السَّيْعُ : الماءُ الجاري على وَجْهِ الأرضِ ، وقد انْساعَ . * وانْساع الجَمَدُ : ذَابَ وسالَ .

--> ( 1 ) البيت لعمرو بن العداء الكلبي في لسان العرب ( وبد ) ، ( عقل ) ، ( سعا ) ؛ وتاج العروس ( عقل ) ، ( سعا ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 7 / 134 ، 17 / 105 ) . ( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 133 ؛ ولسان العرب ( سعا ) .