ابن سيده

214

المحكم والمحيط الأعظم

مُلْتَمَسا لِلْعَيْشِ . * والمُتَعَيِّشُ : ذو البُلْغَة مِنَ العَيْش . * والعائِشُ : ذو الحَالَةِ الحَسَنَةِ . * والعَيْشُ : الطَّعامُ ، يمانيةٌ . * وفي مثل « أنْتَ مَرَّةً عَيْشٌ ومَرَّةً جَيْشٌ » أي تَنْفَعُ مَرَّةً وتَضُرُّ أُخْرَى . وقال أبو عبيدٍ : معناهُ : أنتَ مَرَّةً في عَيْشٍ رَخِىٍّ ومَرَّةً في جَيْشٍ غَزِىٍّ . وقال ابنُ الأعْرَابى : قيل لرجُل : كيف فلان ؟ قال : عَيْشٌ وجَيْشٌ . أي مرَّةً معي ومَرَّةً عَلىَّ . * وعائِشَةُ اسمُ امرأةٍ . * وبنو عائِشَةَ قبيلةٌ من تَيْمِ اللَّاتِ . * وعَيَّاشٌ ومُعَيِّشٌ اسمانِ . مقلوبه : شيع * الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ من العَدَدِ . كقولهم : أقَمتُ عندَه شَهْرًا أوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وكانَ معه مائةُ رَجلٍ أوْ شَيْعُ ذلك . كَذَلك . * وآتِيكَ غَدًا أو شَيْعَه أي بَعْدَه ، قال عُمَرُ بنُ أبى رَبيعةَ : قال الخليط : غَدًا تَصَدُّعُنا * أوْ شَيْعَهُ أفَلا تُشَيِّعُنا « 1 » * والشَّيْعُ : وَلَدُ الأَسَدِ إذا أَدرك أنْ يَفْرِسَ . * والشِّيعَةُ : القَوْمُ يَجتَمِعُونَ على الأمْرِ . والشِّيعَةُ : أتْباعَ الرَّجُلِ وأنصارُهُ وجمعها شِيَعٌ . وأشْياعٌ جَمْعُ الجَمْعِ . وحُكِىَ في تَفسيره قَوْلُ الأعْشى : * يُشَوِّعُ عُونًا ويَجْتَالُها * « 2 » يُشَوِّعُ : يَجْمَعُ : ومِنْهُ شِيعَةُ الرَّجُلِ . فإن صح هذا التفسير فَعينُ الشِّيعَةِ وَاوٌ . وسيأتي في بابه . * والأشْياعُ أيضًا : الأمثالُ . وفي التنزيل : كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ [ سبأ : 54 ] أي بأمْثالهِمْ من الأمم الماضيةِ ومَن كان مَذْهَبُهُ مَذْهَبَهُمْ .

--> ( 1 ) البيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 401 ؛ ولسان العرب ( شيع ) ؛ وتاج العروس ( شيع ) ؛ وبلا نسبة في أساس البلاغة ( شيع ) . ( 2 ) شطر البيت للأعشى في ديوانه ص 215 ؛ وأساس البلاغة ( جول ) ؛ والبيت كاملًا : تراها كأحقب ذي جُدَّتَيْنِ * يُجَمّعُ جُونًا ويَجْتالُها