ابن سيده
152
المحكم والمحيط الأعظم
* والعُمْرُ : ضَرْبٌ من النَّخْل ، وقيل من التمر . * والعُمُورُ : نَخْلُ السُّكَّرِ خاصَّةً ، وقيل هو العُمُر بضم العين والميم عن كراع . وقال مرّة : هي العَمْرُ بالفتح ، واحِدَتُها عَمْرَةٌ وهي طِوَالٌ سُحُقٌ . وقال أبو حنيفة : العَمْرُ والعُمْرُ : نَخْلُ السُّكّرِ ، والضم أعْلى اللغتينِ . * والعَمْرَى : ضَرْبٌ من التمر ، عنه ، أيضًا . * والعَمَرَانِ : طَرَفا الكُمَّينِ . وفي الحديث : « لا بأْس أنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ على عَمَرَيْهِ » « 1 » التفسير لابن عَرَفَةَ ، حكاه الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَينِ . * وَعمِيرَةُ : أبو بَطْنٍ ، وزعمها سيبويهِ في كَلْبٍ ، النَّسَبُ إليه عَمِيرىّ ، شاذّ . * وعَمْرٌو اسمٌ ، والجمع أعمُر وعُمُورٌ ، وكذلك عامرٌ ، وقد يُسَمَّى به الحىُّ ، أنشد سيبويهِ في الحىّ : فلمَّا لَحِقْنا والجِيادُ عَشِيَّةً * دَعَوْا يالَكَلْبٍ واعْتزَينا لعامرِ « 2 » وأما قول الشاعر : ومِمَّنْ وَلدُوا عام * رُ ذُو الطُّولِ وذو العرْضِ « 3 » فإن أبا إسحاقَ قال : عامرُ هاهنا اسمٌ للقبيلةِ ولذلك لمْ يَصْرِفْهُ ، وقال « ذُو » ولم يَقُلْ « ذَاتُ » لأنه حمله عَلى اللفظ كقول الأعشى : قامَتْ تُبَكِّيهِ على قَبْرِهِ * مَن لىَ منْ بَعدِكَ يا عامِرُ تَرَكْتَنِى في الدَّارِ ذَا غُرْبَةٍ * قَدْ ذَلَّ مَنْ ليس له ناصِرُ « 4 » أىْ ذَاتَ غُرْبَةٍ فَذَكَّرَ على مَعْنى الشَّخْصِ ، وإنما أنشدْنا البيتَ الأول لنُعْلِمَ أن قائلَ هَذا البيتِ امرأةٌ . * وعُمَرُ ، وهو مَعْدُولٌ عنه في حالِ التَّسْميةِ لأنه لو عُدِل عنه في حالِ الصفةِ لقيلَ العُمَرُ يُرَادُ العامرُ . * وعُمَيْرٌ وعُوَيمَرٌ وَعمَّارٌ ومَعْمَرٌ وعِمْرَانُ وعُمارَةُ ويَعْمُرُ كلُّها أسماءٌ .
--> ( 1 ) الحديث ذكره ابن الأثير في « النهاية » ، ( 3 / 299 ) . ( 2 ) البيت للراعى النميري في ديوانه ص 134 ؛ ولسان العرب ( عزا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عمر ) . ( 3 ) البيت لذي الإصبع العدواني في ديوانه ص 48 ؛ ولسان العرب ( عرب ) ، ( عمر ) . ( 4 ) البيتان ليسا في ديوانه ، وبلا نسبة في لسان العرب ( عمر ) ، ولأعرابية في العقد الفريد ( 3 / 259 ، 5 / 390 ) .