ابن سيده
127
المحكم والمحيط الأعظم
* وعَرُب الرَّجل يَعْرُب عُرْبا وعُرُوبا ، عن ثعلب ، وعُرُوبَةً وعِرَابةً وعُرُوبِيَّةً : كفَصُحَ . * ورجل عَرِيبٌ : مُعْرِبٌ . * وعَرَّبَه : علَّمه العَرَبِيَّة . * وأعرب الأغْتم وتَعَرَّب واستعرب : أفْصَحَ ، قال الشاعرُ : ما ذَا لَقِينا من المستعرِبين ومِنْ * قياسِ نَحْوَهِمُ هذا الذي ابْتَدعوا « 1 » * وَعَربِيَّةُ الفَرَسِ : عِتْقُه وسلامته من الهُجنة . * وأعْرَب : صَهَل فَعُرِف عِتْقُه بصَهيله . * والإعراب : مَعْرِفَتك بالفرس العَربىّ مِنَ الهَجِين إذا صهل . * وخيلٌ عِرَابٌ : مُعْرِبَةٌ . وإبل عراب كذلك . * وقد قالوا : خيل أعْرُبٌ أو إبلٌ أعْرُبٌ . قال : ما كان إلَّا طَلَقُ الإهْمَادِ * وَكَرُّنا بالأعْرُبِ الجيادِ حتى تحاجَزْنَ عَنِ الرُّوَادِ * تَحاجُزَ الرِّىِّ ولمْ تَكادِى « 2 » حول الإخبار إلى المخاطبة ، ولو أراد الإخبار فاتَّزن له ذلك لقال ولم تَكَدْ . * وَأعْرَب الرَّجُلُ : مَلَك خَيْلًا عِرابا أو إبلًا عِرَابا أو اكتسبهما . قال : وَيَصْهلُ في مثْلِ جَوْفِ الطَّوِىِّ * صَهيلًا يُبَيِّنُ لِلْمُعْرِبِ « 3 » يقول : إذا سَمِعَ صهيلَهُ مَنْ له خيلٌ عِرَابٌ عَرَفَ أنه عربى . * وعَرَّبَ الفَرَسَ بَزَّغَهُ ، وذلك أن تَنْسِف أسفلَ حافِرِه ، ومعناه أنه قد بانَ بذلك ما كان خَفِيّا من أمره لظهوره إلى مَرْآةِ العين بعد ما كان مَسْتورًا وبذلك تُعْرَف حالُهُ أَ صُلْبٌ هو أم هو رِخْوٌ ؟ وأصحيحٌ هو أم سقيمٌ . * وأعرب عن الرجُل : بَيَّن عنه .
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عرب ) ؛ وتاج العروس ( عرب ) . ( 2 ) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 173 ؛ ولسان العرب ( همد ) ؛ وتاج العروس ( همد ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عرب ) ؛ وتاج العروس ( عرب ) ؛ ومقاييس اللغة ( 6 / 65 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 229 ) . ( 3 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 23 ؛ ولسان العرب ( عرب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 365 ) ؛ وكتاب الجيم ( 2 / 247 ) ؛ وتاج العروس ( عرب ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 6 / 177 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 319 .