ابن سيده

62

المحكم والمحيط الأعظم

حتى يَعِجَّ ثَخَنا مَنْ عَجْعَجا * ويُودِىَ المُودِى ويَنْجو من نَجا « 1 » * وعَجْعَج بالنَّاقة : إذا عَطَفَها إلى شئ ، فقال : عاجِ عاجِ . مقلوبه : جعع * الجَعْجاع : الأرض . وقيل : هو ما غلُظ منها . * وجَعْجَع بالبعير : نحَره في ذلك الموضع . والجَعْجاع مِن الأرض : مَعْركة الأبطال . والجَعْجاع : المَحْبِس . والجَعجاع : مُناخُ السَّوْءِ ، من جَدْب أو غيره . وجَعْجَع الإبلَ وجَعجع بها : حرّكها للإناخة أو النهوض ، قال أوْس : كأنَّ جلُود النُّمْر جِيبتْ عليهِمُ * إذا جَعْجعوا بين الإناخَة والحَبْسِ « 2 » * والجَعْجَعة : القُعود على غير طُمأنينة . * وجَعْجَع به : أزعَجه . وكتب ابن زياد إلى ابن سَعْد : « جَعْجِع بالحُسَين » ، أي أزْعِجْه وأخْرِجه . * ومكان جَعْجَعٌ : ضَيِّقٌ . ومنه قول تأبَّطَ شَرّا : وبِما أبْرَكَها في مُناخٍ * جَعْجعٍ يَنْقَبُ فِيهِ الأظَلُّ « 3 » أبْركها : جَثَّمها وأجْثاها . وهذا يُقَوّى رواية مَن رَوَى : مَنْ يَذُقِ الحرْبَ يجدْ طَعْمَها * مُرّا وتُبْرِكْهُ بجَعْجاعِ « 4 » والأعْرَف : وتترُكْه .

--> ( 1 ) الرجز للعجاج في ديوانه ( 2 / 82 ) ؛ ولسان العرب ( عجج ) ، ( ثخن ) ، وتهذيب اللغة ( 1 / 67 ) ؛ وتاج العروس ( عجج ) ، ( ثخن ) ؛ وجمهرة اللغة ص 90 ، 184 ؛ وكتاب العين ( 1 / 67 ) . ( 2 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 51 ؛ ولسان العرب ( جعع ) ؛ ومجمل اللغة ( 1 / 393 ) ؛ وتاج العروس ( جعع ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 136 ، 1057 ؛ والمخصص ( 1 / 68 ) . ( 3 ) البيت من قصيدة تنسب للشنفرى ولتأبط شرّا ولابن أخته ولخلف الأحمر انظر ديوان الشنفرى ص 84 ؛ وهو في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 835 ؛ وفيه : « وقال تأبط شرّا ؛ وذكر أنه لخلف الأحمر ، وهو الصحيح ، وكذلك الرواية في شرح ديوان الحماسة للتبريزى ( 2 / 163 ) ، ولتأبط شرّا في لسان العرب ( جعع ) ؛ وتاج العروس ( جعع ) . ( 4 ) البيت لأبى قيس بن الأسلت في ديوانه ص 78 ؛ ولسان العرب ( حصص ) ، ( هجع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 400 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 98 ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 14 ) ؛ وديوان الأدب ( 3 / 126 ) ؛ وتاج العروس ( حضض ) ، ( هجع ) ؛ وبلا نسبة في كتاب العين ( 3 / 14 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 12 ) ؛ والمخصص ( 1 / 70 ) ؛ وأساس البلاغة ( هجع ) .