ابن سيده

518

المحكم والمحيط الأعظم

مقلوبه : زعر * زَعِر الشَّعَر والرّيش والوَبَر ، زَعَرًا ، وهو زَعِرٌ ، وأزعَر ، وازْعَرّ : قلّ وتفرّق . * ورجل زَيْعَرٌ : قليلُ المال . * والزَّعْراء : ضرب من الخَوْخ . * وزَعَرَها يَزْعَرُها زَعْرًا : نكَحَها . * وفي خلقه زَعارَّة وزَعارَة ، التَّخفيف عن اللِّحْيانىّ : أي شَراسَة . والزُّعْرُورُ : السَّيِّئ الخُلُق . والزُّعْرُور : ثمَر شَجَرة . الواحِدة : زُعُرُورَة ، تكون حَمْراء . وربَّما كانت صَفْراء . قال ابن دُرَيد : لا تعرِفه العرب . * وزَعْوَر : اسم . * والزَّعْراء : موضع . مقلوبه : زرع * زَرَع الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعا وزِرَاعة : بذَره . والاسم : الزَّرْع . وقد غلب على البُرّ والشَّعير ، وجمعه زُرُوع . وقوله : إنْ يأبِرُوا زَرْعا لغَيرِهِمِ * والأمر تَحْقِرُهُ وقَدْ يَنْمِى « 1 » قال ثَعْلب : المعنى : أنهم قد حالَفوا أعداءَهم ليَستعينوا بهم على قومٍ آخرين . واستعار علىّ رضى اللّهُ عنه ذلك للحكمة أو الحجة ، فقال ، وذكَر العلماءَ الأتقياء : « بهم يَحْفَظ اللّه حُجَجَه ، حتى يُودِعوها نُظَراءَهم ، ويَزْرَعُوها في قلوب أشباهِهمْ » . * والزَّرِيعَة ، والزِّرِّيعة : ما بُذِر . * واللّه يَزْرَع الزَّرْع : يُنَمِّيه ، على المَثَل . وفي التَّنزيل : أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [ الواقعة : 63 ، 64 ] : أي أنتم تُنَمُّونَه أم نحنُ المُنَمُّون له . وقوله تعالى : يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ [ الفتح : 29 ] . قال الزَّجَّاج : الزُّرَّاعُ : محمد صَلى اللّه عليه وسلّم وأصحابُه ، الدُّعاة إلى الإسلام ، رِضْوانُ اللّه عليهم . * وأزْرَع الزَّرْع : نَبَتَ وَرَقُه . قال رُؤْبة : * أوْ حَصْدُ حَصدٍ بعْدَ زَرْعٍ أزْرَعا * « 2 »

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أبر ) ، ( زرع ) . ( 2 ) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 88 ؛ وهو مع عدة أبيات في تاج العروس ( ردع ) ، ( نشع ) .