عبد الملك الثعالبي النيسابوري

96

فقه اللغة

29 - فصل في ترتيب هُزَالِ البعير عن ثعلب « 1 » ، عن ابن الأعرابي بعيرٌ مَهْزُولٌ * ثم شَاسِبٌ * ثم شَاسِفٌ * ثم خَاسِفٌ ثم يضنوٌ * ثم رَازحٌ * ثم رَازِمٌ : وهو الذي لا يتحرَّكُ هُزَالًا . 30 - فصل في تفصيل الغِنَى وترتيبه ( عن الأئمة ) الكَفَافُ ، ثم الغِنَى ، ثم الإِحْرَافُ : وهو أن يَنْمِي المالُ ويَكْثُرَ عن الفراء « 2 » . ثم الثَّرْوَةُ . ثم الإِكْثَارُ . ثم الإِتْرَابُ : وهو أن تصيرَ أمْوَالُهُ كعدَدِ التُّرَابِ . ثم القَنْطَرَةُ : وهو أَنْ يملكَ الرجُلُ القناطِيرَ من الذَّهَبِ والفِضَّة . عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي « 3 » . وفي بعض الروايات قَنْطَرَ الرَّجُلُ : إذا مَلَكَ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ . 31 - فصل في تفصيل الأموال إذا كان المال موروثاً ، فهو : تِلادٌ * فإذا كان مُكْتَسَباً ، فهو : طَارِفٌ * فإذا كان مَدْفُوناً ، فهو : رِكَازٌ * فإذا كان لا يُرْجَى ، فهو : ضِمَارٌ . فإذا كان ذهباً وفِضَّةً ، فهو : صَامِتٌ * فإذا كان إبلًا وغنماً ، فهو : نَاطِقٌ * فإذا كان ضَيْعة « 4 » ومُسْتَغّلًا ، فهو : عَقَارٌ « 5 » .

--> ( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، شيخ الكوفيين في بغداد ، ولم يقتصر على علم الكوفيين ، فروى كتب أبي عبيدة والأصمعي ، فاجتمع له علم البلدين . انظر : نزهة الألباء 293 وتاريخ بغداد 5 / 204 ووفيات الأعيان 1 / 30 . ( 2 ) هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن منصور الديلميّ الفراء ، كان أبرع الكوفيين في علمهم ، من مؤلفاته : معاني القرآن ، والمذكر والمؤنث توفي سنة 207 ه . انظر : طبقات النحويين واللغويين 131 - 133 ومقدمة كتاب المذكر والمؤنث للفراء - تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب . ( 3 ) عبارة ( عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ) : ليست في ( ل ) . ( 4 ) في ( ل ) : « أو » . ( 5 ) بعدها في ( ل ) العبارة الآتية : « فإذا كان ثوباً أو نحو ذلك فهو : عَرَضٌ والنَّاضِرُ : ما تحوَّل ذهباً بعد أن كان متاعاً » .