عبد الملك الثعالبي النيسابوري
66
فقه اللغة
الضَّغَابِيس : صِغَارُ القِثّاء « 1 » * وفي الحديث « أنه أُهْدِيَ إليه صلى اللّه عليه وسلم ضَغَابِيس فقَبِلَهَا وأكلَها » « 2 » . * بنَاتُ الأرض : الأنهار الصِّغار عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي * الجَعْفَر : النهر الصغير « 3 » . 2 - فصل في تفصيل الصغير من أشياء مختلفة « 4 » القَرْنُ : الجَبَل « 5 » الصغير عن ابن السكيت « 6 » * العَنْزُ « 7 » : الأَكَمَةُ الصغيرة السوداء . عن ابن الأعرابي * الحِفْشُ : البيت الصغير . عن الليث * الجَدْوَلُ : النهر الصغير * النَّاطِلُ : القَدَحُ الصغير الذي يُرِى « 8 » فيه الخمارُ الأُنْمُوذَج « 9 » * هذا عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي وعن أبي عمرو : أَنَّ النَّاطِلَ : مِكْيَالُ الخَمْرِ * الكُرْزُ : الجُوَالق « 10 » الصغير . عن الأصمعي * الجُرْمُوز « 11 » : الحَوْضُ الصَّغِير . عن أبي عمرو القَلَهْزَمُ : الفرسُ الصغيرُ « 12 » . عن أبي تُرَابٍ . الهِنَّبْرَةُ « 13 » :
--> ( 1 ) ضبطت في ( ح ) بفتح القاف وكسرها معاً . ( 2 ) عبارة ( ل ) : « أنه أهدي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ضغابيث فقبلها وقَبَّلها وأكلها » . والضغابيس : صغار القثاء ، واحدها : ضُغْبُوس . وقد خرج الحديث في الفائق 2 / 341 ومسند أحمد 4 / 114 والعباب ( حرف السين ) ص 236 والصحاح ( ضغبس ) 3 / 342 . ( 3 ) هذه العبارة ليست في ط ، ل . ( 4 ) في ( ل ) : عن الأئمة . ( 5 ) ضبطت في ( ح ) بالحروف ، برسم جيم فوقها . ( 6 ) عبارة ( عن ابن السكيت ) : ليست في ( ل ) . ( 7 ) بهامش ( ح ) : مهمل العين . عن ديوان الأدب . ( 8 ) في ( ط ) : ( يَرَى ) بفتح الراء . ( 9 ) في ( ط ) : النموذج - وبهامش ( ح ) النموذج في نسخة الهروي . ( 10 ) الجُوالق : أعجمي معرب ، وأصله بالفارسية ( كُوالَة ) ، وجمعه جوالق بفتح الجيم ، وهو من نادر الجمع . انظر : المعرب للجواليقي 110 وفي إصلاح المنطق 407 وتهذيب الإِصلاح 843 « الكرز والخرج سواء » . ( 11 ) في الجيم لأبي عمرو 1 / 114 « الجَراميز : أَنْقَاء تحفر فيخرج منها الماء » . ( 12 ) بهامش ( ح ) : « القلهزم : الخفيف ، ذكره في المجمل » . وفي اللسان ( قلهزم ) 5 / 3731 « القلهزم من الخيل : الجَعْدُ الخَلْق ، الأصمعي : إذا صَغُرَ خَلْقُهُ وصَعِدَ ، قيل له قَلَهْزَم ، ونحو ذلك ، قال الليث » . ( 13 ) في ( ط ) : الهنبرة . وبهامش ( ح ) : « الهبيرة والهنبرة » وفي ( ل ) : وأنا أراه الهنبرة » . وفي الفرق الثابت 72 « قال أبو عمرو : الهِنْبَرُ : الجحش ومنه قيل للأتان : أمّ الهنبر ، وأنشد الفراء : يا قاتل اللَّه صِبْيَاناً تجيءُ بهم * أم الهُنْبِرِ مِنْ زَنْدٍ لها وارى ويقال : إنه لأحمق من أُمّ الهنْبِر ، يعني : الأتان .