عبد الملك الثعالبي النيسابوري

104

فقه اللغة

سَرَاوِيلُ لا سَاقَ لَهُ « 1 » : الكُوبُ : كُوزٌ لا عُرْوَةَ لَهُ . الفَتَخَةُ : خَاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ . 8 - فصل أراه ينخرط في سلكه حَسَرَ عن رَأْسِهِ . سَفَرَ عن وَجْههِ . افْتَرَّ عن نَابِهِ . كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ . أَبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ « 2 » . كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ . 9 - فصل في خلاء الأعضاء من شعورها « 3 » رأسٌ أَصْلَعُ . حَاجِبٌ أَمْرَطُ وأَطْرَطُ أيضا « 4 » . جَفْنٌ أَمْعَطُ . خَدٌّ أَمْرَدُ . عَارِضٌ أَثَطُّ . جَنَاحٌ أَحَصُّ . ذَنَبٌ أَجْرَدُ رَكَبٌ أَرْقَعُ « 5 » . بَدَنٌ أَمْلَطُ « 6 » ، قال الليث : الأَمْلَطُ لا شَعَرَ « 7 » على جَسَده كُلِّهِ إلَّا الرَّأْسَ وإلّا « 8 » اللِّحْيَةَ ، وكان الأحْنَفُ بن قيس « 9 » أمْلَطَ .

--> ( 1 ) في ( ط ) ، ( ل ) : « لها » ، وهذا على تأنيث السراويل ، وما أثبتناه عن ( ج ) بتذكيرها . وفي تفصيل ذلك في المخصص 17 / 15 « السراويل : يذكر ويؤنث » وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري 412 « السراويل مؤنثة ، ومما يذكِّرونَهُ وهو مؤنث . البِئرُ . . . والسراويل مؤنثات قال قيس بن عبادة : أرَدْتُ لكيما يعلم النَّاسُ أنَّها * سَرَاويلُ قَيْسٍ والوفُ شُهودُ . ( 2 ) في ( ل ) : « ذراعيه » . ( 3 ) في ( ط ) ، ( ل ) : « بعضها » . ( 4 ) كلمة : « أيضاً » : ليست في ط ، ل . ( 5 ) إزاؤه في ( ح ) : « الرَّكب من المرأة بمنزلة العانة من الرَّجُل قال الخليل : « الرَّكَبُ للمرأة خاصة ، ولا يقال للرجل ، وهو العانة وقال الفراء : الرَّكب العانة للرجل والمرأة ، قال الراجز : لا يُقْنِعُ الجارية الخضابُ * ولا الوِشَاحان ولا الجِلْبَابُ من دون أن تلتقي الأركاب ودَقَع : أي لصق بالدقعاء ، ويقال : الدَّقَعُ : سوء احتمال الفقر وفي الحديث : « إنكن إذا جُعْتُنَّ دَقَعْتُنّ ، وإذا شبعتن خَجِلْتُنَّ » قال الكميت : ولم يَدْقَعُوا عندما نابَهُم * لِصَرْفَيْ زمانٍ ، ولم يَخْجَلُوا وانظر : الصحاح ( ركب ) 1 / 139 وتهذيب الإِصلاح 672 - 673 . ( 6 ) بعدها في ( ل ) : « كل ذلك إذا كان لا شعر له » . ( 7 ) في ( ط ) : الأملط الذي . ( 8 ) في ( ط ) : « و » . ( 9 ) الأحنف بن قيس تابعي كبير ، ضرب به المثل في الحِلْم فقيل : أحلم من الأحنف ، توفي سنة 167 ه . انظر : تاريخ ابن العديم 2 / 167 .