أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

98

معجم مقاييس اللغه

والثانية : وَدَيْتُ الرّجلَ أدِيهِ دِيةً . والثالثة : الوَدِىُّ : صِغار الفُسلان . * * * وإذا هُمز تغيَّرَ المعنى وصار إلى بابٍ من الهَلاك والضَّياع . يقولون : المُوَدَّاة « 1 » : المَهْلَكة ، وهي على لفظ المفعول به . ويقولون : ودّأْتُ عليه الأرضَ ، إذا دَفَنْتَه . ووَدَّأ بالقوم ، إذا أرْدَاهم « 2 » . ودج الواو والدال والجيم : * كلمة واحدة : الوَدَجَانِ : عِرْقانِ في الأخدَعَين . ثم يشبَّه بذلك ، فيقال للأخوين : وَدَجانِ . قال : فقُبِّحْتُما من وافِدَينِ اصطُفيتُما * ومن وَدَجَىْ حَربٍ تَلَقَّحُ حائلِ « 3 » وَوَدَجْتُ بين القَوم : أصلحتُ بينهم ، مأخوذٌ من الودَجين ، أي اتَّفَقوا كاتِّفاق الوَدَجَيْن . [ باب الواو والذال وما يثلثهما ] وذر الواو والذال والراء كلمتانِ : إحداهما الوَذَرةُ ، وهي الفِدْرَة من اللحم . والتَّوْذير : أن يُشْرَطَ الجُرح فيقال : وذّرْتُه . وفي الحديث أنَّ رجلًا قال لآخر : « يا ابن شَامَّة الوَذَر » فحُدّ . كأنَّه عَرَّض لها بأعضاء الرِّجال . والأخرى قولهم : ذَرْذَا . قال أهل اللُّغة : أماتت العرب الفِعل من ذَرْ في الماضي ، فلا يقولون وَذَرْتُه .

--> ( 1 ) في الأصل : « الموادة » ، صوابه وضبطه من المجمل واللسان ( ودأ ) . ( 2 ) في الأصل : « أرادهم » تحريف . ( 3 ) نزيد الخيل ، كما في اللسان ( ودج ) ، وصدره محرف هناك .