أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
81
معجم مقاييس اللغه
باب الواو والباء وما يثلثهما وبخ الواو والباء والخاء كلمة واحدة . وبَّخه : لامَه ، توبيخاً : وبد الواو والباء والدال كلمةٌ تدل على سُوءِ حال . يقال : أرضٌ وَبِدةٌ ، إذا ساءت حالُ أهلِها . ويقولون : الوَبْد : نُقرةٌ في صخرة . ورجُلٌ مُسْتَوْبِدُ المكان « 1 » : جاهلٌ به . وبر الواو والباء والراء كلماتٌ لا تَنقاس ، بل هي منفردة . فالوَبَر معروفٌ . والوَبْر : دابّةٌ . وبناتُ أوْبَرَ : شِبْهُ الكَمء « 2 » الصغار . وما بالدار وابِرٌ ، أي أحد . وحكَى بعضُهم : وبَّر في منزلهِ توبيراً : لم يبرحه . ووَبْرٌ : أحد أيّامِ العجوز . وبش الواو والباء والشين كلمةٌ تدلُّ على اختلاط . يقال : جاءَ أوباشٌ من النّاس ، أي أخلاط « 3 » . وأوبَشَت الأرض : اختلَطَ نباتُها . وبص الواو والباء والصاد : يدلُّ على ظُهورِ شىءٍ في بَريق وَبَصَ يَبِص : بَرَق . وقد أوبَصْتُ ناري « 4 » . ووَبَّصَ الجِرُو : فتح عينَيه . وأوبَصَتِ الأرضُ : ظَهَر نباتُها ، كأنَّه يَلمَعُ .
--> ( 1 ) لم يرد في اللسان . والذي في القاموس : « والمستوبد : الجاهل بالمكان ، والسئ الحال » . لكن الذي في المجمل : « وهو مستوبد بالمكان : جاهل به » . ( 2 ) في الأصل : « الكماء » ، صوابه في المجمل . ( 3 ) في الأصل : « اختلاط » ؛ صوابه في المجمل . ( 4 ) في المجمل : « وأوبصت ناري : ذكيتها » .