أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

149

معجم مقاييس اللغه

والأخرى عربيّة صحيحة ، وهي المُوَاهَقة : مَدُّ الأعناقِ في السَّير . ويقال : تَوَاهَقَت الرِّكاب . أمّا قولهم تَوَهَّقَ الحَصَى ، إذا اشتدَّ حَرُّه ، فهو من باب الإبدال ، إنَّما هو تَوهَّج . وأنشد : * حتَّى إذا حَامِى الحَصَى تَوهَّقا « 1 » * وهل الواو والهاء واللام كلماتٌ لا تنقاس ، وهي الوَهَل : الفَزَع . يقال : وَهِلَ يَوْهَلُ . قال أبو زيد : وَهَلْتُ عن الشَّىءِ : نَسِيته . ووَهَلْتُ إليه : ذَهَب وَهْمِى إليه . ولقينُه أوَّلَ وَهْلَةٍ ، أي قبلَ كلِّ شَىء . وهم الواو والهاء والميم : كلماتٌ لا تنقاس ، بل أفراد . منها الوَهْم ، وهو البَعير العَظيم . والوَهْم : الطَّريق . والوَهْم : وَهْمُ القَلْب . يقال : وَهَمْتُ أَهِمُ وَهْمًا ، إذا ذَهَبَ وهْمى إليه . ومنه قياس التُّهمَةِ . وأَوْهَمْتُ في الحِساب ، إذا تركت منه شيئاً . ووَهِمْتُ : غَلِطْت ، أَوْهَم وَهَماً . وهن الواو والهاء والنون : كلمتانِ تدلُّ إحداهما على ضَعف ، والأخرى على زمان . فالأولى : وَهَنَ الشىءُ يَهِن وَهْناً : ضَعُف ، وأوْهَنْتُه أنا . ومن هذا الواهِنَةُ : القُصَيرَى من الأضلاع ، وهي أسفَلُها . قال أبو بكر « 2 » : الواهِنة : داءٌ يصيب

--> ( 1 ) أنشده في المجمل واللسان ( وهق ) . ( 2 ) في الجمهرة ( 3 : 182 ) .