أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

109

معجم مقاييس اللغه

وسع الواو والسين والعين : كلمةٌ تدلُّ على خلافِ الضِّيق والعُسْر . يقال وَسُعَ الشَّىءُ واتَّسَعَ . والوُسْع : الغِنَى . واللَّه الواسعُ أي الغنىّ . والوُسْع : الجِدَةُ والطّاقة . وهو يُنفِق على قدر وُسْعِه . وقال تعالى في السَّعة : لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ . وأوْسَعَ الرّجُل : كان ذا سَعَة . والفَرسُ الذَّريعُ الخَطْو : وَسَاعٌ . وسف الواو والسين والفاء كلمةٌ واحدة . يقال تَوسَّفَتِ الإبلُ : أخْصَبت وسَمِنَت وسَقَط وبرُها الأَوَّل ونَبَتَ الجديد . وسق الواو والسين والقاف : كلمةٌ تدلُّ على حَمْل الشئ . ووَسَقَتِ العينُ الماءَ : حَمَلَتْه « 1 » . قال اللَّه سبحانه : وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ، أي جَمَعَ وحَمل . وقال في حَمْل الماء : وإنِّى وإيَّاهم وشَوقاً إليهُم * كقابِضِ ماء لم تَسِقْهُ أناملُه « 2 » ومنه الوَسْق ، وهو سِتون صاعا . وأوسَقْت البعير : حَمَّلُته حِمْلَه . قال : * وأينَ وَسْقُ النَّاقةِ المُطَّبَعهْ « 3 » * ومما شذَّ عنه طائرٌ مِيساقٌ ، وهو ما يصفِّق بجناحَيه إذا طار . وقد يُهَمز وقد ذكرناه « 4 » .

--> ( 1 ) زاد في المجمل : « يقولون في النفي : لا أفعله ما وسقت عيني الماء » . ( 2 ) لضابىء بن الحارث البرجمي في اللسان ( وسق ) برواية : * إني وإياكم وشوقا إليكم * . ( 3 ) أنشده في اللسان ( شظظ ، ربع ، جلفع ) : « الناقة الجلنفعه » ، وفي ( طبع ) : « المطبغه » . وقد سبق إنشاد البيت في ( ربع ، طبع ) . ( 4 ) هذا سهو منه ، فإنه لم يرسم لهذه المادة في كتاب الهمزة .