أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

107

معجم مقاييس اللغه

شتائهِم : امْتارُوا له كِفايتَهم من الطَّعام . والوَزْمَةُ « 1 » والوَزيم : حُزْمةٌ من بقل . والوَزِيم : اللَّحم يُجَفَّف . والوَزْمَة من الضِّباب : أنْ يُطْبَخَ لحمُها ثمَّ يُيَبَّس . والمتوزِّم : الشَّديد الوطْء . وزن الواو والزاء والنون : بناءٌ يدلُّ على تعديلٍ واستقامة : ووزَنْتُ الشّىءَ وزْناً . والزِّنَة . قَدرُ وزنِ الشَّى ؛ والأصل وَزْنَة . ويقال : قام مِيزانُ النَّهار ، إذا انتصَفَ النَّهار . وهذا يُوازِنُ ذلك ، أي هو مُحاذِيه . ووَزِينُ الرَّأْىِ : معتدِلُه . وهو راجحُ الوَزْن ، إذا نسَبُوه إلى رَجَاحة الرّأْى وشِدّة العقْل . ومما شذَّ عن هذا الباب شىءٌ ذُكِرَ عن الخليل : أنَّ الوَزِين : الحنظل المعجونُ « 2 » كان يُتَّخَذُ طعاماً . ويقال الوَزْن : الفِدْرة من التَّمر . وزا الواو والزاء والحرف المعتلّ أو المهموز : أُصَيلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ في شَىءٍ واكتناز . يقال للحِمار المجتمع الخَلْق : وَزًى ، وللرّجُل القصير وزًى . وهذا غير مهموز . وأمَّا المهموز فقال أبو زيد : وَزَّأْتُ الوِعاء تَوْزيئاً وتَوْزِئةً ، إذا أَجَدْت « 3 » كَنْزَه « 4 » .

--> ( 1 ) بدله في المجمل واللسان والقاموس « الوزم » . وأما الوزمة فقد فسرت في القاموس بأنها المقدار . ( 2 ) ونحوه في المجمل ، ونصه : « ويقال : الوزين حنظل يعجن ويؤكل » . لكن في اللسان والقاموس : « الحنظل المطحون » . ( 3 ) في الأصل : « أخذت » ، والذي في المجمل واللسان والقاموس : « شددت » . ( 4 ) الكنز : الملء .