أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
101
معجم مقاييس اللغه
وقَدْعِهِ ولا تنتظِرْه . وورَّعتُ الإبلَ عن الماء : رددتها . والوَريعة : اسمُ فرسٍ في قوله : ورُدَّ خليلَنا بعطاءِ صِدقٍ * وأَعْقِبْهُ الوَريعةَ من نِصابِ « 1 » ورف الواو والراء والفاء : أصلٌ يدلُّ على رقَّة ونَضْرة . ونَباتٌ وارِفٌ . وَرَفَ وَرِيفاً ، إذا رأيتَ له من رِيِّه بَهجةً . وظلٌّ وارف : ممدود . وما رقَّ من نَواحِى الكبد : الوَرْف « 2 » . ويقال إن الرُّفَة : التِّبْن . وأظنُّ أنَّ الناقص من أوّلها واو « 3 » . ورق الواو والراء والقاف : أصلانِ يدلُّ أحدُهما على خيرٍ * ومال ، وأصله وَرَق الشَّجر ، والآخر على لونٍ من الألوان . فالأوّل الوَرَق ورق الشَّجَر . والوَرَق : المال ، من قياسِ ورَقِ الشّجر ، لأنّ الشّجرةَ إذا تحاتَّ ورقُها انجردَتْ كالرَّجل الفقير . قال :
--> ( 1 ) البيت لمالك بن نويرة ، كما في الخيل لابن الكلبي 36 . وأنشد البيت في اللسان ( ورع ) محرف الضبط ولم يصرح بنسبته . وقال ابن الكلى : « ومنها نصاب فرس الأحوس بن عمرو الكلبي ، وابنتها وريعة وهبها الأحوس لمالك بن نويرة ، وقال في ذلك مالك بن نويرة : سأهدى مدحتى لبنى عدى * أخص بها عدى بنى جناب تراث الأحوص الخير بن عمرو * ولا أعنى الأحاوص من كلاب شكوت إليهم رجلي فقالوا * لسيدهم أطعنا في الجواب ورد حليفا بعطاء صدق * وأعقبه الوريعة من نصاب وقال في اللسان : « وإنما يريد : أعقبه الوريعة من نسل نصاب » . ( 2 ) ذكر في القاموس ، ولم يذكر في اللسان . ( 3 ) نص المجمل : « والناقص واو من أولها » . والرفة ، ذكرها صاحب القاموس في ( ورف ) أما صاحب اللسان فجعلها في ( رفا ) .