أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
53
معجم مقاييس اللغه
ليس بِعَلٍّ كبيرٍ لا شبابَ به * لكن أُثَيْلةُ صافي اللَّونِ مُقْتَبَلُ « 1 » والقابل : الذي يَقْبَل دَلْوَ السّانيَة . قال : وقابلٌ يتغنَّى كلَّما قَبضتْ * على العَراقِي يداه قائماً دَفَقَا « 2 » قال ابن دُريد : القَبَلة : [ خرزة شبيهة بالفَلْكَة تُعَلَّق في أعناق الخيل « 3 » ] ، ويقال القَبَلة : شيءٌ تتخذه السّاحرة تقبل بوجه الإنسان على الآخَر « 4 » . وقبائل الرَّأس : شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون ؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى ؛ و * بذلك سمِّيت قبائلُ العرب . وقَبِيل القوم : عَرِيفُهم . وسمِّي بذلك لأنّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم . قال : أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلَة * بَعثوا إليَّ قبيلَهم يتوسَّمُ « 5 » ونحن في قَبَالة « 6 » فلانٍ ، أي عِرافته ، وما لفلانٍ قِبلةٌ ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها . ويقولون : القَبِيل : جماعةٌ من قبائلَ شتَّى ، والقَبِيلَة : بنو أبٍ واحد . وهذا عندنا قد قيل ، وقد يقال لبني أبٍ واحدٍ قبيل . قال لبيد :
--> ( 1 ) البيت للمتتخل الهذلي ، كما سبق في ( عل ) . ( 2 ) لزهير في ديوانه 40 واللسان ( قبل ) وبرواية : « كلما قدرت » . وقبله : لها أداة وأعوان غدون لها * قتب وغرب إذا ما أفرغ انسحقا . ( 3 ) التكملة من الجمهرة ( 1 : 321 ) ، وهي ثابتة في المجمل بدون عزو إلى ابن دريد . ( 4 ) في الأصل : « يتخذه الساحر يقبل » الخ . ووجهه من المجمل . وفي اللسان والجمهرة : « والقبلة خرزة من خرز نساء الأعراب يؤخذن بها الرجال ، يقلن في كلامهن : يا قبلة اقبليه « ويا كرار كريه » : ( 5 ) وكذا ورد إنشاده في المجمل . والرواية المشهورة : « عريفهم » . اللسان ( عرف ) والأصمعيات 67 لببسك ومعاهد التنصيص ( 1 : 70 ) والعقد وكامل ابن الأثير ( يوم مبايض ) . والبيت من أبيات لطريف بن مالك العنبري . ( 6 ) كذا ضبط في اللسان والقاموس ، وضبط في المجمل بكسر القاف .