أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

476

معجم مقاييس اللغه

طالِبِه بِشدّة . وهذا مَطلَبٌ نَكِدٌ . ورجلٌ نَكِدٌ ونَكَدٌ « 1 » . ويقال : نَكَدَ الغُرابُ « 2 » : استَقْصَى في شَحِيجِه ، كأنّه بَقِيء . وناقةٌ نَكْدَاء : لا لَبَن فيها . نكر النون والكاف والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على خلاف المعرفة التي يَسكُن إليها القَلب . ونَكِرَ الشَّيء وأنكَره : لم يَقْبَلْه قلبُه ولم يعترِفْ به لسانُه : قال : وأنكرَتْنِي وما كانَ الَّذِي نَكِرَتْ * مِنَ الحوادثِ إلَّا الشَّيبَ والصَّلَعا « 3 » والباب كلُّه راجعٌ إلى هذا . فالنُّكْر : الدَّهْي . والنَّكْراء : الأمر الصعب الشَّديد . ونَكُرَ الأمرُ نَكَارةً . والإنكار : خِلاف الاعتراف . والتنكر : التَّنقُّل من حالٍ تَسُرُّ « 4 » إلى أخرى تُكْرَه . ويقولون لما يخرج من الحُوَلاءِ « 5 » [ من « 6 » ] دمٍ وما أشبهه : نَكِرَة . نكز النون والكاف والزاء أُصَيلٌ يدلُّ على غرْزِ شيء ممدَّد في شي . يقال : نكَزْتُه بالحديد أنكُزُه وذلك كالغَرْز . ونَكَزَت الحيّةُ بأنْفِها . ومنه : نكزَ الماءُ : غاضَ ، كأنَّه كالشَّيء يدخُل في الأرض . وبئرٌ ناكزٌ : غارَ

--> ( 1 ) ويقال نكد أيضا ، بالفتح ، وأنكد . ( 2 ) ذكر في القاموس ، ولم يذكر في اللسان . ( 3 ) للأعشى في ديوانه 72 واللسان ( نكر ) . ( 4 ) في الأصل : « تستر » . ( 5 ) الحولاء ، بضم الحاء وكسرها مع فتح الواو ، هي من الناقة كالمشيمة للمرأة ، وهي جلدة ماؤها أخضر تخرج مع الولد . وفي الأصل : « من الجولا » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 6 ) التكملة من المجمل واللسان .