أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

447

معجم مقاييس اللغه

إذا وافَقَتْهُ . ونِعْمَ : ضدُّ بئْسَ . ويقولون : إنْ فعلت ذاكَ فَبِها ونِعْمَتْ ، أي نِعْمَت الْخَصْلة هي . ومن الباب قولهم : نَعَمْ ، جواب الواجب ، ضدُّ لا ، وهي أيضاً من النّعمة . وعلى معنى التَّشبيه النَّعائم : كوكب . والنَّعائم ، خَشَبات يُنصَبْنَ على الرَّكِىّ تُعلَّق إليهنَّ القَامةُ ، إذا لم تكنْ للرَّكِىِّ زَرَانيق . ويقال : إنَّ شقائق النُّعمان حماه ابنُ المنذِر فنُسِبَ إليه . ويقال : بل النّعمان هاهنا : الدَّم . والأوَّلُ أشبه . قال ابن دريد « 1 » : « تنعَّمْتُ زيداً : طلبتُه » ، كأنّه أراد : أَعْمَلَ إليه نَعامَتَه ، وهي باطن قَدمِهِ . ويقولون : نَعِمَ اللَّهُ بك عيناً ، [ ونَعِمَكَ عيناً « 2 » ] ، بمعنى . نعي النون والعين والحرف المعتلّ : أصلٌ صحيح يدلُّ على إشاعةِ شيء . منه النَّعِيُّ : خبَرُ الموت « 3 » ، وكذا الآتي بخَبرِ المَوْت يقال له نَعِيٌّ أيضًا . ويقال : نَعَاءِ فلانًا ، أي انْعَه . قال : نَعَاء جُذامًا غير موتٍ ولا قَتْلِ * ولكنْ فراقًا للدَّعائمِ والأصلِ « 4 » ومن الباب : هو يَنْعَى على فلانٍ ، إذا وبَّخَه ، كأنَّه يُشِيعُ عليه ذنوبَه . وهو يستَنْعي الظِّباء : يدعوها ، يتقدَّمُها فَتَتْبعُه . واستنعَيتُ القوم ، إذا تقدّمتَهم ليتْبَعوك ، وهذا على إشاعة الصَّوت بالدُّعاء . ويقال : شاعَ ذِكرُ فلانٍ واستَنْعَى بمعنًى . قال الأصمعىّ : استَنْعَى ، بفلانٍ الشَّرّ ، أي تَتابَعَ به الشّرّ . واستَنْعَى به

--> ( 1 ) الجمهرة ( 3 : 454 ) في ( باب من النوادر ) . ( 2 ) التكملة من المجمل . ( 3 ) ويقال فيه النعي أيضاً سكون العين . ( 4 ) للكميت في إصلاح المنطق 201 واللسان ( نعا ) . وفي إصلاح المنطق : « غير هلك » .