أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
440
معجم مقاييس اللغه
باب النون والطاء وما يثلثهما نطع النون والطاء والعين أصلٌ يدلُّ على بَسطٍ في شيء ومَلَاسَة . منه النِّطْع ، ويقال له النَّطْع « 1 » ، وهو مبسوطٌ أملس . والنَّطع « 2 » : ما ظهر من غار الفَمِ الأعلى . وهو كذلك . والتنطُّع في الكلام : التعمُّق ، وهو قياسُه لأنّه يتبسَّط فيه . ويُستعار فيقال : تنَطّع الصانعُ في صنعته : أظهَرَ حِذْقَه . نطف النون والطاء والفاء أصلان * أحدهما جنسٌ من الحَلْي ، والآخَر نُدُوَّة وبَلَل ، ثم يستعار ويُتوسَّع فيه . فالأوَّل : النَّطَف . يقال هو اللُّؤلؤ ، الواحدة نَطَفة « 3 » . ويقال : بل النَّطَفَ : القِرَطَة . والأصل الآخر النُّطْفة : الماء الصافي . وليلةٌ نَطوفٌ : مَطَرَتْ حتَّى الصبَّاح . والنِّطَاف : العرَق . ثم يستعار هذا فيقال النَّطَف : التّلطُّخ . ولا يكاد يُقال إلا في القبيح والعَيب . ويقال نَطِفٌ ، أي مَعِيب . ونَطِفَ الشَّيء : فَسَد . نطق النون والطاء والقاف أصلانِ صحيحان : أحدهما كلام أو ما أشبهه ، والآخَر جنسٌ من اللِّباس .
--> ( 1 ) كذا ضبطت الكلمتان في الأصل والمجمل . لكن فيها أربع لعات ، يضاف إلى هاتين اللغتين : النطع ، بالتحريك ، والنطع كعنب ، كما في اللسان والقاموس . ( 2 ) وهذا أيضاً فيه لغات سابقه . ( 3 ) ويقال أيضاً « نطفة » كهمزة ، ويجمع هذا على نطف كغرف .