أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

41

معجم مقاييس اللغه

* ووتَّر الأساوِرُ القياسَا « 1 » * وحكى بَعضُهم أنَّ القَوْسَ : السَّبْق ، وأنَّ أصل القياسِ منه ؛ يقال : قاسَ بنو فلانٍ بنى فلان ، إذا سَبَقُوهم ، وأنشد : لَعَمْرِى لقد قَاسَ الجميعَ أبوكُم * فهَلّا تَقِيسون الذي كان قائسا وأصل ذلك كلِّه الواو ، وقد ذَكَرْناه . ومما شذّ عن هذا الباب القَوْس : ما يَبقَى في الجُلَّة من التَّمر . والقَوْس : نَجْمٌ . والمِقْوَس : المكانُ تُجرَى منه الخيلُ ، يُمَدُّ في صدورها بذلك الحبلِ لتَتَساوَى ، ثُمَّ تُرْسَل . فأمَّا القُوسُ فصَومعةُ الرَّاهب ، وما أُراها عربيَّة ، وقد جاءت في الشِّعر . قال : . . . كأنّها * عَصا قَسِّ قُوسٍ لينُها واعتدالُها « 2 » وقال جرير : . . . ولو وقَفَتْ * لاستَفْتَنَتْنِى وذَا المِسْحَينِ في القُوسِ « 3 » قوض القاف والواو والضاد كلمةٌ تدلُّ على نَقْضِ بناء . يقال : قَوَّضْت البناءَ : نقضْتُه من غير هَدْم . وتقوَّضَتِ الصُّفوف : انتَقَضَتْ . قوط القاف والواو والطاء كلمةٌ واحدة . يقولون : القَوْط : اليسير من الغَنَم ، والجمع أقْواط .

--> ( 1 ) في الأصل : « القسيا » ، صوابه في المجمل ( قيس ) واللسان ( قوس ) والجمهرة ( 3 : 44 ) والمخصص ( 4 : 46 / 17 : 9 ) . والرجز للقلاخ بن حزن ، كما في اللسان . وفي الموضع الأخير من المخصص : « ووتر القساور » . ( 2 ) أنشد هذه القطعة كذلك في المجمل . وأنشد الجواليقي عجز البيت في المعرب 278 . ( 3 ) تمام صدره كما في الديوان 321 واللسان ( قوس ) : * لا وصل إذا صرفت هند ولو وقفت * .