أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

407

معجم مقاييس اللغه

تَباعَدَ ، هو عندنا منه ، كأنَّه بلغ نُخاعَه في سفره ، كما يبلغ النَّاخعُ للشاة الغايةَ في الذَّبْح . وممَّا يَجرِي مجرى الإبدال شيءٌ رواه ابنُ الأعرابىِّ : نَخعَ لي فلانٌ بحقِّي ، مثل بَخَع « 1 » ، إذا أقَرَّ . نخف النون والخاء والفاء كلمة . يقولون : نَخَفَتِ العَنْزُ بأنفها . مثل نَفَطت . ويقولون النَّخْف : النَّفَس العالي . نخل النون والخاء واللام : كلمةٌ تدلُّ على انتقاء الشَّيء واختياره . وانتخلته : استقصيت حَتّى أخذتُ أفضلَه . وعندنا أنَّ النَّخلَ سمِّي به لأنَّه أشرف كلِّ شجرٍ ذي ساق ، الواحدة نَخْلة ، والنَّخْل : نَخلك الدَّقيق بالمُنْخُل ، وما سقَطَ منه فهو نُخَالة « 2 » . والنَّخْل : ضربٌ من الحَلْي على صورة النَّخْل . قال : * قد اكتَسَتْ من أرنَبٍ ونَخْلِ « 3 » * نخم النون والخاء والميم كلمة . يقولون : النُّخَامة : النُّخاعة . وتَنَخَّم ، إذا نَخَع . قال ابنُ دُريد « 4 » : وسمِعتُ نَخْمَةَ الرّجُل ، إذا سمِعتَ حِسَّسه .

--> ( 1 ) في الأصل : « نخع » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 2 ) في الأصل : « نخال » ، تحريف . ( 3 ) الأرنب كذلك ضرب من الحلى . والرجز لرؤبة في ديوانه 130 واللسان ( رنب ) . وروايتهما : « وعلقت من أرنب ونخل » . وقبله : لما اكتست من ضرب كل شكل * صفراً وخضراً كاخضرار البقل . ( 4 ) الجمهرة ( 2 : 243 ) .